برج الشمالي - وكالات
أقامت "اللجنة الشعبية"، ورشة عمل، أمس الإثنين، حول تداعيات الأزمة المالية لـ"الأونروا"، في قاعة "المركز الثقافي الفلسطيني" في مخيم برج الشمالي، حضرها أعضاء "اللجنة الشعبية"، وقيادة فصائل العمل الوطني.
وتناولت الورشة عدة محاور منها: العلاقة ما بين قرار إنشاء "الأونروا" والقرار 194، والأسباب السياسية التي تقف خلف ما يسمى بالعجز المالي لـ"لأونروا"، والدور السياسي المشبوه للجهات المانحة، واستهدافها حق العودة من خلال شطب خدمات الوكالة، ورسالة المفوض العام، والإجراءات التقشفية التي تضمنتها، وتناولت مجموعة من التقليصات في التعليم، والتوظيف، وبرامج الطوارئ والنازحين وغيرها..
وتحدث المجتمعون عن دور "الأونروا" والجهات المانحة، لجهة توفيرالأموال اللازمة، والدور الذي يجب أن تضطلع به الفصائل واللجان والمؤسسات، وعلى رأسها اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" ، بالتحرك الميداني والسياسي، للضغط على المجتمع الدولي، للقيام بواجباته ومسؤولياته تجاه توفير الأموال اللازمة للوكالة، من أجل استمرار تقديم خدماتها لشعبنا إلى حين إقرار حق العودة.
