واشنطن - وكالات
أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون، أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تعد خططاً لتعزيز عمليات تدريب القوات الأمنية العراقية، ولا سيما أبناء العشائر السنية، وأنها قد تزيد عدد المدربين بالعراق.
وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، إن "أوباما يدرس زيادة عدد مواقع تدريب القوات العراقية".
وأضاف إن: "الخيارات تشمل توفير مواقع تدريب جديدة"، مشيراً إلى أنهم قدّموا توصيات بشأن تعزيزات محتملة لمهمة التدريب والتجهيز.
وبحسب القائد العسكري، فإن الجيش يعكف حالياً للرد على تساؤلات أوباما عن نتائج مثل هذا البرنامج، ومنها تأثيره على موارد وزارة الدفاع الأمريكية والقوات المشاركة في عمليات بمناطق أخرى.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، ستيف وارن، إن "إستراتيجية محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، كانت تتضمن تدريب تسعة آلاف جندي عراقي سنوياً، لكن نجاح هذه القوات أقنع الجانب الأمريكي بضرورة زيادة أعداد المتدربين".
ولفت وارن إلى أن المستشارين الأمريكيين دربوا أكثر من 8000 جندي عراقي حتى الآن، يضاف إليهم 2601 جندي لا يزالون قيد التدريب.
