وكالة القدس للأنباء - وكالات
عقدت "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المصغرة" اجتماعاً في مقر "القوة الأمنية المشتركة" في عين الحلوة، بحضور مسؤول "القوة الأمنية المشتركة" في لبنان اللواء منير المقدح، مسؤول العلاقات السياسية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان شكيب العينا، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي ، الناطق الرسمي باسم "عصبة الأنصار الإسلامية" الشيخ أبو شريف عقل، قائد القوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة العميد خالد الشايب، وأمين سر "لجنة المتابعة الفلسطينية" عبد مقدح، أمس الثلاثاء.
وبحث المجتمعون الأوضاع الأمنية والاجتماعية والتجارية في المخيم، وتم تقييم الوضع الأمني في عين الحلوة، واستكمال خطوة الانتشار في باقي أنحائه، واتفقوا على تنظيم سوق الخضار وحركة السير وتخفيف الازدحام استعداداً لاستقبال شهر رمضان.
وأكدت اللجنة أنه "يجب حل مشكلة المخدرات في المخيم ومعاقبة مروجيها ومتعاطيها، والعمل على تأمين الأموال اللازمة لجرحى الاشكالات التي وقعت في المخيم في وقت سابق".
وذكرت مصادر إعلامية، أن المجتمعين اتخذوا خطوات سرية للغاية لتنفيذها للإطباق على تجار ومتعاطي المخدرات والمتوارين في المخيم، على أن تقوم "القوة الأمنية الفلسطينية" في المخيم باعتقالهم بسرعة وتسليمهم إلى القوى الأمنية اللبنانية.
وقدرت المصادر أن مجموع المتعاطين والمتاجرين بالمخدرات داخل المخيم من لبنانيين وفلسطينيين بحوالي الـ20 شخصاً، يستوردون المخدرات من مناطق بقاعية عبر دراجات نارية ويقومون بادخالها إلى المخيم خلسة من خلال البساتين المحيطة به لجهة درب السيم وجبل الحليب والنبعة.
وقالت المصادر إنه سيتم نشر حواجز "للقوة الأمنية" في تلك النقاط لأسباب أمنية ولتأمين الهدوء والاستقرار وضبط تجار المخدرات وسوقهم إلى العدالة اللبنانية.
