اعتصم المئات من أهالي مخيم نهر البارد اليوم الخميس، يتقدمهم ممثلو الفصائل الفلسطينية، أمام مكتب "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" في بيروت، تنديداً بسياسة "الأونروا"، للمطالبة، بإعادة خطة الطوارئ التي تتمثل بتغطية صحية بنسبة 100%، والإسراع بإعادة إعمار المخيم، بدعوة من "خلية الأزمه"، و"الحراك الشعبي"،
وتلا أبو سليم غنيم، باسم المعتصمين مذكرة أكد فيها "أن جوهر القضية يكمن في ضرورة العمل الجدي على تأمين الأموال والإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، بالتوازي مع ذلك العودة الفورية للعمل ببرنامج الطوارئ، والالتزام به لحين الإنتهاء من الإعمار".
وطالب غنيم، "بضرورة التغطية الصحية الشاملة بنسبة 100% لجميع أهالي المخيم، وتأمين الإغاثة العينية لكافة اهالي المخيم لحين عودة الحياة الطبيعية إليه، ودفع بدل إيجار عادل لكافة المستحقين بما بتناسب مع ارتفاع قيمة بدل الإيجار في المنطقة، ودفع التعويضات لأهالي المخيم الجديد، لتمكينهم من إعادة بيوتهم المدمرة كلياً أو جزئياً، وإعطائهم تعويض بدل أثاث، والإسراع بتشكيل لجنة تدقيق محاسباتية وفنية مستقلة لدراسة الهدر والفساد، من أجل تلافيها مسبقاً، والالتزام بإصدار بيان واضح حول موعد البدء بالإعمار، في الرزمة الأولى، والثالثة والخامسة،(N17 (N20-18) (A0,N.101,N10".
كما دعا "الأونروا" إلى العدول عن قراراتها، وإعادة تأكيد التزامها بواجبتها ومسؤوليتها"، كما طالبت المذكرة الدولة اللبنانية والمجتمع المدني بالعمل على تأمين الموارد الضرورية لإنهاء مفاعيل نكبة مخيم البارد.
كما رحب غنيم بممثلي الدول المانحة لزيارة مخيمنا، والإطلاع عن كثب على حجم الماساة والمعاناة المستمرة منذ ثماني سنوات، وسلمت المذكرة الطفلة المريضة مريم شعبان إلى محامية الأونروا في لبنان.
يذكر أن أهالي المخيم يواصلون اعتصامهم المفتوح، أمام مكتب مدير الإعمار منذ أسبوعين، للمطالبة بحقوقهم.