/الصراع/ عرض الخبر

محدث "اليرموك": سباق بين الحسم العسكري والحل السياسي

2015/04/10 الساعة 11:25 ص
ارشيف
ارشيف

وكالة القدس للأنباء - وكالات

تسارعت المواقف والتطورات الميدانية والإنسانية في مخيم اليرموك، خلال هذا اليوم، والساعات القليلة الماضية، بشكل لافت، يؤشر الى سباق بين اللجوء الى الخيار العسكري، وبين إيجاد مخارج سياسية ينهي هذا الواقع الصعب، بعد تدخلات خارجية، وتحذيرات من الأمم المتحدة، باحتمال حدوث مجزرة رهيبة، تزيد المخيم نزيفاً، وبينما تواصل "داعش" استفزازاتها وعملياتها داخل المخيم، يزداد الواقع الإنساني سوءاً، لترتفع قوائم الشهداء والجرحى والمرضى والمشردين.

وقد سعت أطراف عدة، الى إدخال مساعدات عاجلة لمن تبقى داخل المخيم، بانتظار ما ستؤول إليه الاجتماعات والإتصالات.

وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، عن أن الجامعة ستقدم فوراً دعماً مالياً ومواد غذائية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سورية.

وأعرب العربي في بيان له، عن قلقه الشديد إزاء الأوضاع الخطيرة والمتدهورة في المخيم، كون سكانه يعانون من أزمة إنسانية قاسية في ظل نقص فادح بالمواد الغذائية والأدوية والمحروقات.

وطالب، بحماية اللاجئين والحفاظ على أرواحهم، معرباً عن تخوفه الشديد إزاء إمكانية استخدام القوة ضد الفلسطينيين القاطنين في المخيم.

وناشد العربي جميع الأطراف الدولية والمنظمات الإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى التدخل الفوري وتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين في المخيم، طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين وقت الحروب، وميثاق حقوق الإنسان والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء توفيق الطيراوي: انه "يجب العمل على وضع حد لمعاناة ابناء شعبنا في مخيم اليرموك وحمايتهم من التنظيمات الارهابية كداعش وجبهة النصرة وغيرها".

ودعا الطيراوي في تصريح صحفي اليوم الجمعة، المقاتلين الفلسطينيين في سوريا ولبنان للتوجه الى اليرموك للقضاء على هذه التنظيمات، مشددا في الوقت عينه على حيادية المخيمات الفلسطينية وان لا تكون عرضة للتدخلات من اي طرف كان، خاصة ان بعض التنظيمات الارهابية تحاول زج شعبنا بالاحداث الجارية.

وقالت منظمة التحرير الفلسطينية، إنها ترفض زجّ الشعب الفلسطيني ومخيماته في أتون الصراع الدائر في سوريا الشقيقة، وإنها ترفض تماماً أن تكون طرفاً في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك، بحجة إنقاذ المخيم الجريح.

وأوضحت المنظمة في بيان صحفي، مساء أمس الخميس، أنها ستعمل من أجل وقف كل أشكال العدوان والأعمال المسلحة، بالتعاون مع جميع الجهات المعنية، خاصة وكالة الغوث الدولية وكل الأطراف التي لها مصلحة في عدم جر المخيم إلى مزيد من الخراب والويلات.

وأكدت على أنه في الوقت الذي تحرص فيه على علاقاتها مع كل الأطراف، فإنها ترفض الانجرار إلى أي عمل عسكري، مهما كان نوعه أو غطاؤه.

وختمت المنظمة بيانها بتأكيدها على ضرورة اللجوء إلى وسائل أُخرى حقناً لدماء شعبنا، ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك.

 ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كافة الفصائل الفلسطينية إلى الوقفة الجادة والمسؤولة أمام المستجدات في مخيم اليرموك، وأمام معاناة شعبنا، على قاعدة أن هناك هدفاً واضحاً، وبيّناً وهو تحرير المخيم من كل العصابات الإرهابية، وفك الحصار عنه، وقطع الطريق على تدميره، وعودة المهجّرين إلى بيوتهم داخل المخيم، وتحييده كلّياً عن مفاعيل الأزمة السورية، حفاظاً على بوصلة نضالنا نحو فلسطين.

وطالبت بتشكيل قوة مشتركة من الفصائل الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني لتحرير المخيم.

وتعرض المخيم مجدداً لاشتباكات عدة، أسفرت عن مزيد من الخراب والتهجير، فغادر المخيم عدد من الأهالي، فيما فتحت بعض المعابر لإدخال المواد الغذائية والطبية للعائلات الصامدة في مخيم اليرموك.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/72940

اقرأ أيضا