يافا المحتلة – وكالات
في الذكرى الـ 39 لـ "يوم الأرض"، وتكريساً لمعانيه، نظم المواطنون البدو في النقب المحتل، مسيرة احتجاجية على سياسات الاحتلال تجاه استمرار هدم قراهم، وعدم الاعتراف بها.
وطالب أهالي النقب خلال مسيرتهم التي وصلت إلى القدس، بعد انطلاقها يوم الخميس الفائت، بمشاركة عشرات الأشخاص، الاعتراف بالقرى البدوية التي تصر "إسرائيل" على عدم الاعتراف بها وهدمها. وسلم المشاركون رسالة بهذا الشان الى ممثل عن الرئيس "الإسرائيلي".
وفي السياق، تنطلق اليوم في تمام الرابعة، مسيرة من المدخل الشرقي لمدينة رهط في النقب المحتل، وتختتم بمهرجان شعبي في المدينة.
وزار وفد من مبنى بلدية مدينة سخنين، منازل عائلات الشهداء الذين سقطوا في الثلاثين من آذار عام 1976، دفاعاً عن الأرض والوجود والكرامة.
وأكد الوفد خلال الزيارة، أن شهداء وجرحى ومعتقلي يوم الأرض الخالد، يجب أن يكرموا بما يليق بصناع أمجاد هذا الشعب الراسخ على أرضه، رغم كل محاولات النيل من صموده، في محطة هي الأهم والأكثر حساسية في تاريخ وجوده.
ودعت "لجنة المتابعة العليا" في أراضي الـ48، الأحزاب والحركات السياسية، والسلطات المحلية، وجميع الهيئات والمؤسسات واللجان الشعبية العربية، إلى تحمل مسؤولياتها ودورها في تعزيز المشاركة الشعبية الحاشدة والفاعلة، في إحياء الفعاليات والنشاطات المركزية والقطرية.
ومن المقرر أن تنطلق في تمام الرابعة عصراً، مسيرة قطرية حاشدة في بلدة " دير حنّا" في الجليل شمالي البلاد.
وتشرف بلدية الناصرة اليوم، بمشاركة طلابية وشعبية على غرس الآلاف من أشتال الزيتون، في خطوة تهدف إلى " الإصرار على البقاء والتطور في أرض الوطن".
وكانت "الحركة الإسلامية" في أراضي الـ48، أحيت ذكرى يوم الأرض من خلال معسكر التواصل مع النقب العاشر السبت الماضي، حيث شارك الآلاف في بناء المنازل، وتعبيد الطرق، وترميم المدارس، وزراعة الأشجار في أرض النقب، التي تتعرض للإنتهاكات "الإسرائيلية".
يشار إلى أن "يوم الأرض" يأتي هذا العام، في وقت يشهد فيه النقب حالة غير مسبوقة من تصاعد عمليات الهدم والتهجير، تمارسها القوات "الإسرائيلية "ضد القرى والبلدات العربية، لكن أهل النقب يواجهونها بالصمود والإصرار والتشبث بتراب أرضهم رغم حجم المعاناة.
