وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الثلاثاء، الثبات المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى إسقاط الكيان الإسرائيلي، ومواجهة المشروع الأميركي-الإسرائيلي المتمثل بـ "تغيير الشرق الأوسط" وإقامة ما يُسمى "إسرائيل الكبرى".
وحذّر السيد الحوثي من أن العدوان على إيران ولبنان واستباحة سوريا واستهداف اليمن يأتيان في إطار هذه المؤامرات الشاملة، مشدداً على التزام اليمن المطلق بمساندة المقاومة في فلسطين ولبنان، ومواصلة ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون في محور الجهاد.
"ماضون في معادلة الحصار بالحصار"
وحول النظام السعودي، أشار قائد حركة أنصار الله إلى أنه في الوقت الذي يُحرَم فيه الشعب اليمني من ثرواته وتُغلق أمامه المطارات، تُفتح أجواء مكة والمدينة للصهاينة.
وأوضح أن إصرار الرياض على تشديد الحصار والتحشيد العسكري يمثل "طغياناً وخدمة للصهيونية"، مشدداً على أن هذه التصرفات تؤكد صوابية خيار اليمن في اعتماد "معادلة الحصار بالحصار" واستهداف التحشيدات العسكرية.
كما حمّل النظام السعودي كامل المسؤولية وتبعات استهدافه للشعب اليمني المتواصل منذ 12 عاماً بإشراف أميركي.
وجاء كلام السيد الحوثي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث هنّأ الشعب اليمني والأمة الإسلامية، مشيداً بالحضور الشعبي اليمني الحاشد في إحيائها ومؤكداً أنه "حضور لا مثيل له".
كما دعا الأمة إلى التحرر من هيمنة قوى الشر الصهيونية والغربية والتصدي لعدوانها، مؤكداً أن ثمرة الثبات تجلّت في الانتصار العظيم لإيران في مواجهة العدوان الأميركي-الإسرائيلي وفي صمود جبهات المقاومة في لبنان وغزة واليمن والعراق.
