غزة - وكالات
بين تحقيق "إسرائيلي" أن الشرطة "الإسرائيلية" استخدمت أسلحة خطيرة لتفريق المظاهرات لمدة تزيد عن ستة شهور دون أن يكون هناك تعليمات بشان استخدام هذه الأسلحة، ودون أن يتم تأهيل عناصر الشرطة لاستخدامها.
وبحسب تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" فإن الشرطة أدخلت في السنة الأخيرة، بشكل تدريجي، أسلحة جديدة، وهي عبارة عن رصاص إسفنجي بلون أسود، يطلق عليه أيضا "نموذج 4557". وهو رصاص أثقل وإصابته أشد من الرصاص الأسفنجي الأزرق الذي كان تستخدمه الشرطة. وأظهر التحقيق أن التعليمات بشأن استخدام السلاح الجديد وقواعد الحذر لم تكتب إلا قبل شهر.
وتستخدم الشرطة هذا الرصاص لتفريق المظاهرات في القدس وفي داخل الخط الأخضر.
وفي المواجهات التي وقعت في مطلع الماضي في القدس، استخدمت الشرطة الرصاص الإسفنجي على نطاق واسع، وهو بقطر 40 ميللمترا، ومصنوع من البلاستيك ومغطى بقبة إسفنجية.
وفي آب (أغسطس) الماضي أصيب الفتى محمد سنقرط من وادي الجوز في القدس، برصاص شرطة الاحتلال في رأسه، ومن المرجح أنه "رصاص بلاستيكي أسود"، ما أدى إلى استشهاده لاحقا.
وتبين أن هناك عشرات الشهادات من القدس المحتلة التي توثق إصابة شبان بالرصاص الأسود، كانت بينها إصابة خطيرة، مثل فقدان الرؤية وكسور وإصابات في الأعضاء الداخلية.
