/الصراع/ عرض الخبر

ردود الأفعال الفلسطينية على عملية تل أبيب

2015/01/21 الساعة 11:57 ص

القدس للأنباء - خاص

باركت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين, عملية الطعن التي نفذها فلسطيني في مدينة "تل أبيب" صباح اليوم الأربعاء، مؤكدة أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الإحتلال المتواصلة, ضد الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.

وقال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل: "هذه العملية تأتي ضمن العمليات الجريئة التي أقدم عليها المجاهدون الأبطال الفلسطينيون، ليؤكدوا للعدو الصهيوني, بأنه لا مكان له على أرض فلسطين، وأن وجوده عليها لا يعني إلا شيئاً واحداً وهو قتله", مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية مستمرة, حتى وإن كان المجاهد الفلسطيني لا يمتلك إلا سكيناً لردع إجرام الإحتلال الصهيوني.

واعتبر عضو المكتب السياسي لـ"حماس"عزت الرشق أن "عملية الطعن الفدائية ضد الصهاينة في تل أبيب عملية بطولية وجريئة، وهي الرد الطبيعي على جرائم الإحتلال وإرهابه ضد أبناء شعبنا".
 
وحمّل أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، الحكومة "الإسرائيلية" مسؤولية العملية التي تمت في تل أبيب, قائلاً: "إن من يتحمل مسؤولية العملية هذه, حكومة الإحتلال وممارساتها القمعية والإذلالية التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني, مضيفاً: "أن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية والاعتقالات والقتل وكل الممارسات الإجرامية "الإسرائيلية" تخلق حالة من التوتر والغضب، و"إسرائيل" من تتحمل وحدها مسؤولية مثل هذه العمليات".

كما قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية  زياد جرغون: "إن عملية الطعن هي رد طبيعي على جرائم الإحتلال", مشدداً على أن عملية تل أبيب تؤكد أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الإحتلال، وأكد على حق الشعب الفلسطيني المشروع بالمقاومة ضد الإحتلال بكافة الأشكال والأدوات المتاحة، وفي كل بقعة أرض من فلسطين المحتلة.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر "إن المعركة القادمة مع الإحتلال "الإسرائيلي", ستكون معركة التحرير لمدننا وقرانا التي هجرنا منه". معتبراً أن خيار المقاومة هو الخيار الأقصر والوحيد لتحرير جميع أراضينا المحتلة, وكذلك تحرير الأسرى من سجون الإحتلال.


 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/69499

اقرأ أيضا