بعد أن قام بعض الأهالي المتاخمة منازلهم لشاطئ مخيم الرشيدية والتي تأثرت بشكل كبير بالعاصفة الاخيرة. بدخول قاعة الاجتماع في مكتب الهندسة للأونروا، حيث عمدوا الى افشال الاجتماع المخصص لمناقشة مشروع البنية التحتية لمخيم الرشيدية في لجنة تحسين المخيم، مطالبين بتشيد سد بحري، وقاموا بإبلاغ "الاونروا" ولجنة تحسين مخيم الرشيدية أنهم اوقفوا عمل الشركة المختصة بالبنية التحتية، لحين الاستجابة لمطالبهم وهو إنشاء سد يحمي أكثر من 135 عائلة من مياه البحر التي تدخل الى بيوتهم كل فصل شتاء .
ولمتابعة الموضوع توجهنا الى الأخوة في اللجنة الأهلية حيث التقينا مع ممثلها نمر حوراني في لجنة تحسين مخيم الرشيدية. الذي أكد وقوف اللجنة الأهلية الى جانب مطالب الأهالي المحقة بتشييد سد بحري يحميهم من مياه البحر.
وقال حوراني: "لا نقبل في اللجنة الاهلية بتعطيل مصلحة 30 الف نسمة ستستفيد من مشروع البنية التحتية التي تشمل انشاء شبكة صرف صحي، وإعادة تأهيل كافة طرق المخيم".
ويرى مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية جمال سليمان، أن ضيق الحال والوضع الاجتماعي والاقتصادي للأهالي أجبرتهم أن يبنوا مساكنهم قرب الشاطئ. مضيفاً:" أننا في اللجنة شعبية نؤيد مطلب الأهالي ببناء سد بحري ونشد على أيديهم ونقف الى جانبهم.
وتابع سليمان:" اﻻ اننا نرفض اغلاق أو تخريب مؤسسة أو مكتب يقدم لابناء شعبنا خدمات صحية واجتماعية، وندعوا الى الاستمرار بالعمل في مشروع البنية التحتية ونعتبر تصرف الأهالي هو وسيلة ضغط على الأونروا للاستجابة الى مطالبهم".
ومن جهة اخرى، يرى أحد المتضررين من مياه البحر التي دخلت منزله، وهو أحمد شبلي الذي أوكله الأهالي بالتحدث باسمهم، انه لن نسمح بالعمل في مشروع البنية التحتية، ما دام مشروع السد البحري لم ينفذ.
وقال شبلي:" ندعوا كل القيادات الى المبيت في منازلنا ليوم واحد ليذقوا ما نعانيه من برد الشتاء وليشاهدوا كيف يهدد البحر حياتنا ويدخل منازلنا.
وأضاف: "وإننا كأهالي نثمن وقوف اللجان الى جانبنا في تحقيق مطالبنا، ونؤكد أن باب الحوار مفتوح مع كل المعنيين من أجل الوصول لانجاز مشروع السد البحري".
المصدر: موقع مخيم الرشيدية
