/الصراع/ عرض الخبر

الأسرى يلقنون الشرطي "الإسرائيلي" الذي أهان ذويهم درساً لن ينساه

2014/11/06 الساعة 07:20 م

 قال مركز "أسرى فلسطين للدراسات"، بأن سجن "ايشل" شهد في اليومين الماضيين  توترا شديدا نتيجة تكرار إدارة السجن إخضاع أهالي الأسرى وخاصة النساء لتفتيش مذلٍ ومهينٍ خلال الزيارة، الأمر الذي أثار استياء الأسرى بشكل كبير.

وأوضح رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز، بأن أهالي الأسرى  تعرضوا للتفتيش المهين قبل أسبوعين، وأرسل الأسرى تنبيها للإدارة بعدم تكرار هذا الأمر، إلا أن سلطات الاحتلال عادت للمرة الثانية خلال الزيارة الأخيرة بتكرار عملية التفتيش المذل للنساء، الأمر الذي أشعل غضب الأسرى، وقام اثنين منهم بضرب احد عناصر الشرطة الذين شاركوا في عملية التفتيش بعد أن شاهدوه يدخل القسم ولقنوه درسا لن ينساه. وأضاف الأشقر:" بأن إدارة السجن قامت بعزل الأسيرين اللذين ضربا الشرطي في الزنازين، وقررت إغلاق قسمي (10 – 11) في السجن، وهما يضمان الأسرى الأمنيين الفلسطينيين ومنعتهم من الخروج للفورة، وقامت أيضاً بنقل 9 أسرى مقدسيين من القسم الذي وقع فيه الحادث الى سجون أخرى غير معلومة، ومنهم الأسير القيادي "سليم الجعبة". وحمَّل الأشقر سلطات الاحتلال مسؤولية التوتر داخل السجون نتيجة أجراءتها الاستفزازية والمهينة بحق ذويهم خلال الزيارات بشكل يخالف كل الأعراف والمواثيق، سواء كانت على أبواب السجون كما حدث فى "ايشل"، او على الحواجز المتعددة التى يمر عليها الأهالي خلال مشوار الزيارة الطويل. واعتبر الأشقر سياسة إذلال أهالي الأسرى وإهانتهم خطاً أحمر بالنسبة للأسرى لا يمكن تجاوزه ولا يسكت الأسرى عليه، وهو بمثابة قنبلة موقوتة، قد تؤدي الى تصعيد الأوضاع بشكل كبير،  وطالب الصليب الأحمر الدولي أن يرافق أهالي الأسرى منذ بداية انطلاقتهم للزيارة حتى خروجهم لضمان عدم إهانتهم من قبل الاحتلال .  
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/66237

اقرأ أيضا