/الصراع/ عرض الخبر

مكتب نتنياهو يروي قصة إطلاق الأسرى اللبنانيين.. من هو مالك رازي؟..

2026/09/03 الساعة 11:59 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أفرجت إسرائيل، الخميس، عن الأسير اللبناني مالك كمال رازي، وسلمته إلى الجيش اللبناني عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند معبر الناقورة، بعد احتجازه نحو 11 شهرا.

ورازي شاب من مواليد عام 2005، وينحدر من بلدة عين عطا في قضاء راشيا شرقي لبنان، وكان يبلغ 20 عاما عند فقدانه.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، خرج رازي بدراجته النارية لممارسة الرياضة في منطقة جبلية قرب بلدته، قبل أن ينقطع الاتصال به.

ولاحقا، عُثر على دراجته قرب الجبل، فيما نفذ أهالي البلدة ومتطوعون عمليات بحث عنه دون العثور عليه، قبل أن يتبين أنه محتجز لدى "إسرائيل".

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل رازي في عين عطا، واصفة إياه بأنه "ناشط في حزب الله"، دون تقديم أدلة.

لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى ارتباط رازي بحزب الله، قائلا إن اللبنانيين الخمسة الذين تقرر الإفراج عنهم "ليسوا أعضاء في أي منظمة إرهابية"، وفق تعبيره، دون توضيح التباين بين الروايتين.

ويعد رازي أول أسير لبناني تسلمته بيروت منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في مارس/ آذار الماضي، وبدء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية في أبريل/ نيسان.

وعقب الإفراج عنه، قال رئيس الحكومة نواف سلام إن "عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالما تشكل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف".

وشكر سلام الإدارة الأمريكية، ولا سيما السفير ميشال عيسى، على جهودها، مؤكدا أن حكومته ستواصل العمل للإفراج عن جميع الأسرى، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل.

من جهته، كشف مكتب نتنياهو أن إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، هو نتيجة اتفاق بين سلطات الاحتلال والجانب اللبناني، المطلوب منه بذل جهود لتحديد أماكن جثامين قادة الجالية اليهودية في لبنان واستعادتها، وهم قتلى اعتقلوا واختطفوا وقتلوا على أيدي تنظيمات في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

ويضيف مكتب نتنياهو، خلال الأشهر الأخيرة، نفذ الجانبان اللبناني والإسرائيلي عمليات عديدة لتحديد أماكن الجثامين، شملت عمليات ميدانية.

وفي ضوء هذه الجهود المكثفة، تقرر الإفراج عن خمسة لبنانيين اعتقلوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.(انتهى توضيح مكتب النتن)

ولا يتوافر إحصاء رسمي لعدد الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل، لكن الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين نشرت، في 26 أغسطس/ آب الماضي، قائمة تضم 36 لبنانيا، بينهم مدنيون ومزارعون وصيادون ومتطوعون ومقاتلون.

وبحسب القائمة، تعود ملفات 3 منهم إلى ما قبل أكتوبر/ تشرين الأول 2024، و11 إلى الحرب التي اندلعت في الشهر نفسه، و11 إلى مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته.

كما تعود ملفات 10 أسرى إلى مواجهات مارس/ آذار 2026، إضافة إلى حالة سُجلت بعد توقيع اتفاق الإطار في يونيو/ حزيران الماضي.

ومن بين الحالات التي وثقتها الجمعية القبطان المدني عماد أمهز، الذي اختطفته قوة إسرائيلية من منطقة البترون شمالي لبنان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى جانب لبنانيين اعتُقلوا خلال المواجهات أو من منازلهم وأماكن عملهم.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228958

اقرأ أيضا