/لاجئون/ عرض الخبر

ندوة فكرية في مخيم برج البراجنة حول انتصار غزة

2014/09/18 الساعة 10:18 ص

القدس للأنباء - خاص
نظمت لجنة مسيرة العودة إلى فلسطين، ندوة فكرية، الأربعاء، في قاعة مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة، بحثت فيها النتائج السياسية والعسكرية ووحدة الشعب الفلسطيني وإنجازات المقاومة خلال معركة "البنيان المرصوص"، بحضور ممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية، وأعضاء من لجنة مسيرة العودة، ومشايخ، وفعاليات، وحشد من أبناء المخيم.
وتحدث في الندوة كل من النائب في البرلمان اللبناني، العميد الوليد سكرية، حول النتائج والدروس العسكرية لانتصار المقاومة في فلسطين، وممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، حول النتائج السياسية المستقاة من انتصار المقاومة، ومسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، عن دور الوحدة الوطنية في تصليب المواجهة مع العدو الصهيوني.
 
سكرية
أكد النائب سكرية في كلمته "أن تحرير فلسطين لا تقع مسؤوليته على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل على كامل الأمة العربية والإسلامية".
وأضاف: "في ظل هذا الواقع الصعب الذي تعيشه المنطقة وفلسطين بشكل خاص، نجحت المقاومة الفلسطينية في تقديم نموذج من التضحية والوفاء والإرادة والمواجهة والتحدي، مكنته من هزيمة الجيش الإسرائيلي."
 وقال سكرية إن الشعب الفلسطيني هو الذي علّم الثورة للآخرين، منوّهاً بانتفاضة عام 2000، التي كانت خير دليل على تمسك الفلسطيني بأرضه، مشيداً بالتضحيات التي أدهشت العدو قبل الصديق.
وأشار إلى "أن انتصار غزة اليوم هو امتداد لحرب تموز عام 2006، باختلاف المكان والزمان، وأن حرب غزة قدمت نموذجًا جديدًا للمقاومة في لبنان".
وتساءل سكرية: "ماذا لو امتلكت المقاومة الفلسطينية - اللبنانية مليون صاروخ؟!".
وأجاب: "الحل يكمن بإنهاء "إسرائيل" من الوجود، من خلال ضرب 100000 صاروخ دفعة واحدة على كامل "إسرائيل"، من مختلف الدول العربية كسوريا والأردن ولبنان ومصر، وبمشاركة قطاع غزة والضفة الغربية."
 
الرفاعي
من جهته، أشار الرفاعي إلى أن معركة "البنيان المرصوص" نموذج يستحق الكثير من الدراسات.
وأكد الرفاعي أن معركة غزة أثبتت جدوى المقاومة وأهمية الوحدة الفلسطينية كركيزة أساسية يمكن الاستناد إليها، داعياً الى البناء على معركة غزة لبلورة مشروع وطني فلسطيني جامع، ومعتبراً أن صمود الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، هو أساس الانتصار.
وحول نتائج المعركة على المستوى الصهيوني، أكد الرفاعي أن المقاومة أثبتت نفسها ووجودها داخل فلسطين التاريخية، وهذا إنجاز نوعي، منوّهاً بأن انتصار غزة أدخل الكيان الصهيوني في مجموعة من الأزمات الوجودية والسياسية والاقتصادية، ولا سيما بين الجيش والحكومة، وداخل الحكومة.
وأشار الرفاعي إلى أن معركة "البنيان المرصوص" أخرجت القضية الفلسطينية من تجاذبات المحاور في المنطقة، وقدمت نموذجاً للشعوب العربية بأن المعركة الحقيقية يجب أن تكون مع العدو الصهيوني.
ولفت الرفاعي في كلمته الى أن المفارقة الأبرز أثناء المعركة كانت في صمت الشعوب العربية مقابل احتضان شعبي غربي للمقاومة، الأمر الذي يحمل مؤشراً خطيراً بنجاح المخطط الغربي في إغراق المنطقة في الفتن وإلهائها عن العدو الصهيوني.
وحذر الرفاعي من مشاريع يعدها المتضررون من انتصار المقاومة بهدف تشويه المقاومة إعلامياً، والتشكيك في الانتصار، وضرب الوحدة الفلسطينية، وابتزاز أهلنا في قطاع غزة عبر رهن مساعدات إعادة الإعمار بتنازلات سياسية.
وختم الرفاعي كلمته بالتأكيد على ضرورة مواجهة هذه المشاريع بالحفاظ على الوحدة، ونقل المعركة إلى الضفة المحتلة، وضرورة الفصل بين المقاومة والسلطة.
 
فيصل
بدوره، ركز مسؤول الجبهة اليموقراطية، علي فيصل، في كلمته على أهمية الوحدة الوطنية ودورها الحاسم في انتصار غزة على العدو "الإسرائيلي"، مؤكداً على أهمية وحدة القضية والمصير للشعب الفلسطيني.
وأوضح فيصل أن الوحدة السياسية والميدانية والشعبية أضافت القوة للمقاومة، وأعطتها قالبًا جديدًا للمواجهة والتحدي، وأن على الشعب والمقاومة التوحد لإعادة اعمار قطاع غزة وبناء الميناء والمطار.
ودعا فيصل إلى ضرورة تصويب الصراع نحو العدو الصهيوني في فلسطين في ظل الاحتراب العربي البغيض، مشيراً الى حاجة الشعب الفلسطيني لوقفة عربية دولية عالمية لمواجهة هذا العدو.
وختم فيصل بالتحذير من تجاوز الوحدة الوطنية، الأمر الذي يستهدفه العدو دوماً.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/64481

اقرأ أيضا