/منوعات/ عرض الخبر

لا تخافوا على غزة المقاومة.. كتب: أمين مصطفى

2014/07/24 الساعة 10:03 ص

لا تخافوا على غزة، خافوا على أنفسكم بعد غزة .. غزة تجيد الدفاع عن النفس، تجيد المقاومة ، تطفئ النار بأجساد أبنائها، وتشعل البراكين تحت أقدام الغزاة .
ها هي غزة عروس الدم، تضيئ وجوه شهدائها الأطفال، الى جانب وجوه النساء والرجال، تضيئ عتمة مفروضة عليها .
كل شبر فيها يقاوم، أنفاقها تبتلع جنود الإحتلال، تحتضن فرسان المقاومة، مزارعها حقول ألغام، شاطئها يلفظ كل سفن القراصنة، ينتصر للأطفال الذين زرعوا عظامهم عند أقدامه .
لا تخافوا على غزة ، فما تتعرض له اليوم، عهدته في سنوات ماضية، فالسماء المفتوحة أمام غربان الجو الصهيونية، لا تعترضها بيانات ولا قرارات وهمية، ولا إدعاءات فارغة . سماء غزة تحتاج الى نار أرض غزة، تحتاج الى إرادة وصمود.
برّ غزة ليس مفروشاً بالورود، فدبابات العدو سوف تغرق في رماله المتحركة ،وها هي توابيت الموت الصهيونية تتدحرج لتعبئة جثث المحتل .
ماء غزة، شعب غزة، أشجار غزة، أطفال وأبناء ورجال غزة، كالبنيان المرصوص، يواجهون العدوان، إذا نقصهم الدواء، شربوا من دموع عيونهم وقاوموا، وإذا نقصهم الغذاء، إقتاتوا بنبات صبرهم .
أبناء غزة صائمون أيها العربان والإسلاميون، أبناء غزة يتلون صلاة فجرهم على أصوات مدافع غير أصوات المدافع التي تسمعونها لحظة الإفطار .
لا تخافوا على غزة، خافوا على أنفسكم، عندما يأتي الطوفان ليجرفكم الى قاع التاريخ، أهل غزة يعرفون أن الأمم المتحدة غير منصفة، وأن قراراتها مجرد فقاقيع صابون لا تصلح إلا لخدمة مشاريع العدو .
والجامعة العربية غائبة، أو مغيبة، فممثلوها يعتصمون بالحسرة، يتبادلون الإتهامات ، يشمتون بتفتيت قواهم .
وحده الرهان معقود على القوى الحية في الأمة العربية والإسلامية ، فمتى نسمع الزلزال؟
متى يستفيق الجمع لنصرة الحق، ونصرة ميدان المواجهة ؟
لا تخافوا على غزة، هي قادرة على الصمود ، لا تكبلوها بإتفاقات مذلة وناقصة ومجتزأة .. فدم غزة- كبقية دماء أبناء فلسطين من البحر الى النهر ليست رخيصة، وثمنه كبير، فالمقاومة ستستمر حتى يسطع حبر نصرها نصاً وبندقية.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/62557

اقرأ أيضا