وكالة القدس للأنباء - متابعة
بمناسبة الذكرى ال44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، أصدر تحالف القوى الفلسطينية في لبنان بيانا، شددوا فيه على أن هذه الذكرى تعيد الذاكرة إلى استشهاد المئات من العائلات الفلسطينية واللبنانية على يد العدو الصهيوني وعملائه في لبنان في ظل التواطؤ الأمريكي الغربي متمثلا بالقوات المتعددة الجنسيات وما رافق ذلك من صمت عربي رسمي عن إجراء محاكمة دولية وتنفيذ قرارات لمعاقبة ومحاسبة مرتكبي هذه المجزرة في صبرا وشاتيلا في العاصمة بيروت، وليس الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار والادانة.
وأضاف البيان، ان حدوث مجزرة صبرا وشاتيلا تأكيد ودليل قاطع على طبيعة المشروع الصهيوني واستهدافاته ليس فقط في فلسطين وحدها بل على صعيد المنطقة بأسرها وحيث ارتكاب المجازر سياسة متبعة ومستمرة منذ زرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرضنا في فلسطين عام 1948 والشواهد كثيرة من مجازر دير ياسين وقبية وكفر قاسم ومدرسة بحر البقر في مصر ومجازر حولا وقانا في لبنان، ومدرسة الفتيات في طهران، وصولا إلى ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من مجازر حرب الابادة والتطهير العرقي في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية وجنوب لبنان، وانتهاكات للمقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمها المسجد الأقصى المبارك وتغول الاستيطان ومحاولات التهويد وعمليات القتل والتدمير وكل ذلك على مرآى ومسمع المجتمع الدولي وبالرغم من إعلان اتفاقات وقف اطلاق النار.
وشدد البيان على أن مجزرة صبرا وشاتيلا وصمة عار على جبين دعاة الاعتراف والصلح والسلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وتوقيع الاتفاقيات الاستسلامية معه ومنها اتفاقية أوسلو ونتائجها الكارثية على شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية العادلة ومقاومتنا الباسلة وشرعيتها التي أعادت في معركة طوفان الأقصى البوصلة نحو تحرير فلسطين والتمسك بالحقوف التاريخية الثابتة لشعبنا وفلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها.
وختم التحالف بيانه بالتأكيد على عهد الوفاء لشهدائنا الأبرار وأسرانا البواسل.. ملتزمون خيار ونهج المقاومة وجبهتها الممتدة من فلسطين إلى لبنان المقاوم بقيادة حزب الله إلى إيران وحركات المقاومات من اليمن والعراق وبالتحالف مع القوى الحية في أمتنا العربية والاسلامية واحرار العالم وحتى تحقيق الانتصار الكبير وانجاز حقوق شعبنا وامتنا وهزيمة واسقاط كل مشاريع الاستسلام والتصفية لمعسكر الأعداء برأس الامبريالية الاميركية وربيبتها الكيان الصهيوني الغاصب وحلفائه وادواتهم.
