وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن "الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب المجازر والجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في إطار الحرب المستمرة على قطاع غزة".
وأشارت الفصائل، في بيان، اليوم الثلاثاء، إلى أن "استهداف عائلة المصري، والذي أدى إلى استشهاد أسرة بأكملها غالبيتهم من الأطفال، إضافة إلى استهداف مستشفى اليمن السعيد شمال القطاع، يعكس استمرار الجرائم الوحشية رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار".
وقالت الفصائل إن ما تعرضت له عائلتا المصري ونسمان يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً.
وشددت على ضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي الإنساني، والعمل على وقف الإبادة وإلزام الكيان الصهيوني بتنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
وأضافت أن استمرار سقوط الشهداء من المدنيين يضع الأطراف الدولية والوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أمام مسؤولياتهم.
ودعت إلى "بذل جهود أكثر فاعلية لوقف الهجمات، وحماية المدنيين، وتأمين الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة".
كما دعت فصائل المقاومة الفلسطينية أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وجميع المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، إلى مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان احترام القانون الدولي، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
ويواصل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاته لـ"وقف إطلاق النار" في يومه الـ283، مستهدفاً مختلف مناطق قطاع غزة.
