/الصراع/ عرض الخبر

8 شهداء و34 إصابة بغزة خلال الساعات الـ24 الماضية

2026/06/09 الساعة 04:56 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، وصول 8 شهداء و34 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، أن من بين الشهداء الجدد، سُجلت حالة استشهاد واحدة متأثرة بإصابتها السابقة.

وأكدت أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن بسبب الظروف الميدانية.

وأشارت الوزارة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 978 شهيداً، فيما وصل عدد الإصابات إلى 3,097 إصابة، إضافة إلى انتشال 782 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع.

ووفق الوزارة، ارتفع العدد التراكمي للشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,988 شهيداً.

 

 

 

الصحة بغزة: الاحتلال يعرقل 17757 تحويلة طبية للعلاج في الخارج

وفي سياق منفصل، حذرت وزارة الصحة من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها المرضى المحتاجون للعلاج خارج القطاع، مؤكدة أن سلطات الاحتلال تعرقل سفر آلاف المرضى الحاصلين على تحويلات طبية، ما يهدد بارتفاع أعداد الوفيات بينهم.

وقال وكيل وزارة الصحة المكلف ماهر شامية، خلال مؤتمر صحافي عقد في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، اليوم الثلاثاء، إن الوزارة وثقت حتى 20 أيار/مايو الماضي 17 ألفاً و757 تحويلة طبية للعلاج في الخارج.

وأكد شامية، أنه لم يتمكن من المغادرة عبر معبري رفح وكرم أبو سالم سوى 3226 شخصاً، بينهم 1204 مرضى فقط، بينما كان الباقون من المرافقين.

وأوضح شامية أن الفارق الكبير بين أعداد المرضى المحتاجين للعلاج وأعداد المغادرين يعكس فجوة إنسانية خطيرة تؤدي إلى تفاقم معاناة المرضى وارتفاع أعداد الوفيات اليومية في صفوفهم.

وأكد أن اختيار الحالات المدرجة على كشوفات السفر يتم وفق معايير وإجراءات مهنية بحتة من خلال لجنة استشارية تضم أطباء اختصاصيين يتولون تقييم الحالات وتصنيفها بحسب درجة الخطورة والحاجة الملحة للعلاج خارج القطاع.

وأشار إلى أن دائرة خدمات المرضى في وزارة الصحة تتولى، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، متابعة وترتيب كشوفات المرضى، لافتاً إلى أن جميع الأسماء والإجراءات تخضع لمراحل متعددة من التدقيق والمراجعة.

وحمّل شامية سلطات الاحتلال المسؤولية الرئيسية عن الأزمة، موضحاً أن إجراءات التدقيق الأمني المطولة وتقليص أيام السفر عبر المعابر أديا إلى تراجع أعداد المغادرين بشكل كبير.

وأضاف أن السفر عبر معبر رفح البري مع مصر أصبح يقتصر في أفضل الأحوال على ثلاثة أيام أسبوعياً، فيما خُصص يوم واحد فقط للإجلاء الطبي إلى مصر عبر معبر كرم أبو سالم.

واعتبر أن هذه الإجراءات تعكس سياسة ممنهجة تعرقل وصول المرضى إلى الخدمات الصحية التخصصية خارج قطاع غزة وتحد من فرص تلقيهم العلاج اللازم في الوقت المناسب.

وطالب شامية بإعادة تفعيل دائرة العلاج في الخارج وفق الآليات التي كانت معمولاً بها قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إضافة إلى تفعيل دور السفارات الفلسطينية في متابعة أوضاع المرضى بعد مغادرتهم القطاع.

وأكد أن إعادة تأهيل وتجهيز المستشفيات والمرافق الصحية في غزة من شأنها تقليص الحاجة إلى تحويل أعداد كبيرة من المرضى للعلاج خارج القطاع.

ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لفتح المعابر وتمكين المرضى من الوصول إلى العلاج، محذراً من أن استمرار التأخير يرفع أعداد الضحايا ويهدد حياة المزيد من المرضى.

ويعاني القطاع الصحي في غزة من انهيار واسع نتيجة الحرب المستمرة، التي تسببت في تدمير أجزاء كبيرة من المستشفيات والبنية التحتية الصحية، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية.

وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه جزئياً في الثاني من شباط/فبراير 2026 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهراً منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه في أيار/مايو 2024.

إلا أن المعبر أُغلق مجدداً في نهاية شباط/فبراير الماضي بسبب اندلاع الحرب مع إيران، قبل استئناف تشغيله بصورة محدودة خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين.

ومنذ 21 أيار/مايو 2026 يعمل المعبر بصورة محدودة للغاية لعبور المشاة فقط، مع السماح يومياً بمرور عشرات المرضى والجرحى والحالات الإنسانية وسط رقابة إسرائيلية مشددة، فيما لا تزال آلاف الحالات تنتظر السماح لها بالسفر.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، فيما أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون نسمة بلا مأوى بعد تدمير منازلهم خلال الحرب.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/226784

اقرأ أيضا