/الصراع/ عرض الخبر

ما دامت قرانا غير آمنة فلن تكون المستوطنات آمنة

الشيخ قاسم: لم نعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان

2026/06/04 الساعة 03:44 م

بيروت - متابعة

شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أن نتيجة المفاوضات المباشرة «العبثية والمذلة للبنان، مرفوضة جملة وتفصيلًا»، مؤكداً أن المقاومة لم تعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان «وما دامت قرانا غير آمنة، فلن تكون المستوطنات آمنة».

وأشار الأمين العام لـ"حزب الله"، إلى أن «نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان، وهي المرفوضة جملة وتفصيلًا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني، جاءت بإعلان واشنطن الذي يرسم المبادىء الأساسية التي تراها أميركا وإسرائيل لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى».

وأكد أن «المقاومة لم تعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه. وما دام العدوان مستمراً فسنواجهه بكلِّ ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع»، محذراً من استمرار العدوان على جنوب لبنان، وإذا بقي «فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيروا بأسنا وشدَّتنا».

وإذ اعتبر الشيخ قاسم أن «الهدف الأساس من المفاوضات نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديد وجودي بإبادة شعبه المقاوم»، أوضح أن هذا المطلب يهدف لمنح «إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب، وهذا مستحيل»، داعياً «المسؤولين إلى إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة، لتكونوا أقوى بالتفاف كل شعبكم حول خيار الدولة ذات السيادة بإدارتكم التي سيخضع لها الأعداء حتماً».

وأضاف: «أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو. وهو كحلم إبليس بدخول الجنة».

وأشار الشيخ قاسم إلى أن «المقاومة معنية فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل، ويجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملًا، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية القتل للعدو الإسرائيلي في لبنان». لافتاً إلى أن «ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة».

وتابع: «يجب أن يكون الهدف الأساس سيادة لبنان، والتي تتحقق بالحل الحصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكل أشكاله جوًا وبرًا وبحرًا، والانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم، وإعادة الإعمار».

ورفض الأمين العام لحزب الله أي «ربط بين وجود المقاومة، وبين وقف العدوان وانسحاب إسرائيل، ولا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بين اللبنانيين، لتنظيم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقراراتهم التي يتفقون عليها بما يتعلق بسيادة بلدهم وحمايته ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي يتفقون عليها».

وجدد الشيخ قاسم موقف حزب الله «الحريص على الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان، وهي قوة لنا جميعاً»، محمّلاً «السلطة مسؤولية أن تقوم بواجبها، لتعالج خلل الانقسام اللبناني الداخلي الذي سببته خياراتها السياسية التي لا تمثل الإجماع الوطني للمكونات اللبنانية ومبادىء الدستور، وصيغة العيش المشترك».

وشدد على أن «السلطة مسؤولة عن المبادرة إلى إجراءات وحوار يؤدي إلى توحيد اللبنانيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي على بلدنا، فهو عدوان علينا جميعاً، فالأولى أن يتفاهم أبناء البلد في مواجهة العدوان أولًا، ثم نعالج قضايانا بعد ذلك تحت سقف الدستور والطائف ووحدة المواطنين والعيش المشترك».

مواقف الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم جاءت في بيان أصدره اليوم الخميس 4/6/2026، في ذكرى رحيل الإمام الخميني، وحول آخر التطورات السياسية...

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/226677

اقرأ أيضا