بيروت – وكالة القدس للأنباء
زار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إحسان عطايا، مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيروت، حيث التقى عضو المكتب السياسي للجبهة مروان عبد العال، بحضور مسؤول العلاقات السياسية للجبهة عبدالله الدنان، وذلك يوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026.
وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الفلسطينية العامة، مع التركيز على ما يعانيه أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء تداعيات حرب الإبادة الأخيرة، وما خلّفته من كوارث إنسانية وتحديات جسيمة في تأمين أبسط مقومات الحياة اليومية. كما تناول المجتمعون الهجمة الصهيونية المتصاعدة على الضفة الغربية والقدس المحتلة، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين وجرائم الاحتلال بحق الأرض والإنسان.
وتطرق اللقاء إلى أوضاع الفلسطينيين في الشتات، ولا سيما في لبنان، في ظل تفاقم الأزمات الاجتماعية والحقوقية الناتجة عن تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، حيث شدد الطرفان على ضرورة الإسراع في إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، بما يعزز صمودهم وكرامتهم، ويدعم قضيتهم الوطنية العادلة.
واستعرض الجانبان التطورات على الصعيد الدولي، ولا سيما السياسات العدوانية والبلطجية التي تنتهجها الإدارة الأميركية، بوصفها رأس الحربة في المشروع الإمبريالي العالمي، وما تمارسه من عربدة سياسية واقتصادية وعسكرية بحق عدد من دول وشعوب العالم، وفي مقدمتها الهجمة الممنهجة على فنزويلا، في محاولة فاشلة للنيل من سيادتها الوطنية وكسر إرادة شعبها، واستهداف قيادتها الشرعية عبر سياسات التهديد والابتزاز والحصار ومحاولات السطو على ثرواتها النفطية وفرض الوصاية الاستعمارية على رئيسها نيكولاس مادورو، عقابًا لفنزويلا على مواقفها الثابتة والداعمة بلا تحفظ للقضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على أهمية ترجمة هذا التلاقي الإيجابي والروح الوحدوية إلى عمل ثنائي مشترك على مختلف المستويات والأنشطة الوطنياة، بما يسهم في حماية الوحدة الوطنية وتعزيز الصمود والمقاومة. وشددا على تمسكهما الثابت بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ومواصلة النضال من أجل التحرير والعودة إلى الوطن.
