وكالة القدس للأنباء – متابعة
قال مسؤول أمني "إسرائيلي"، اليوم الجمعة، إن إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة ولبنان باتجاه إسرائيل يثبت أن الردع الإسرائيلي تراجع.
ونقل موقع "واللا" الإلكتروني عن المسؤول الأمني قوله إنه "إذا تخوفنا حتى الآن من ترجع الردع الإسرائيلي، فإنه تلقينا تأكيدا على ذلك. فقد تم تسجيل مس بالسيادة والإرهاب". واعتبر أن "دولة إسرائيل ستختار التوقيت لجباية ثمن مؤلم".
في هذه الأثناء، يستعد جهاز الأمن الإسرائيلي لاحتمال حدوث تصعيد آخر "يستمر عدة أيام"، فيما يحشد الجيش الإسرائيلي قوات مقابل غزة ولبنان، ويضيف مواقع في لبنان وقطاع غزة إلى "بنك أهدافه"، كما أن مستوى استنفار قوات الاحتلال في الضفة الغربية لا يزال مرتفعا.
وأشار المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشواع، إلى أن "التصعيد الحالي سيُذكر أنه تم توقعه مسبقا حالي بدقة بالغة. ففي جهاز الأمن، من أدنى الرُتب في شعبة الاستخبارات العسكرية وحتى قيادة المنطقة الشمالية، ليس فقط أنهم توقعوا التصعيد وإنما حذروا منه في جميع المداولات مع المستوى السياسي. وتكرر القول إن الأعداء رصدوا الضعف الإسرائيلي في أعقاب الأزمة الداخلية وليس فقط أنهم صرحوا بذلك وإنما نفذوا".
وبحسبه، فإن "حزب الله جاهز لتحمل مخاطر من خلال مواجهة ويحاول صياغة معادلة جديدة. وإسرائيل تريد تغييرها بواسطة ردّ، لكن من دون حرب واسعة".
