نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
عقدت عائلات مخيم نهر البارد التي لم يتم إعادة إعمار منازلها بعد إجتماعا لها، مساء أمس الاثنين، في قاعة الحاجة أم الفهد كنعان رحمها الله، إستعرض الحاضرون تحركاتهم المطلبية السابقة الناتجة عن ظروفهم المأساوية التي لم تتوقف عن التفاقم سوءا منذ بدء نكبتهم قبل 16 عام، مع غياب أي تاريخ محدد لانتهاء عملية إعادة الإعمار وانتهاء مأساتهم.
وأبدى الجميع سخطهم وغضبهم من إستمرار تنصل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" من مسؤولياتها تجاهم، وخصوصاً استجابتها الضئيلة والهزيلة والبعيدة جداً عن الحد الأدنى المقبول لمطالبهم المحقة.
وأكد الجميع على أن لا مكان بعد اليوم للإنتظار والمراوغة ولا لمحاولات التمييع وتقطيع الوقت، قائلين: "نريد منازلنا.... والصبر قد نفذ، والتحركات الاحتجاجية التصعيدية قادمة ولن تتوقف بعد الٱن وذلك تحت ضغط وإكراه الظروف التي لا تطاق وعلى الأونروا تحمل كامل النتائج والتبعات والابتعاد عن التسويف والمماطلة".
وطالب لأهالي تسريع إعادة الإعمار وتحديد تاريخ زمني لانتهائها ، وزيادة قيمة بدل الإيجار، وطبابة بنسبة مئة بالمئة.
كما طالبوا بتقديم مبلغ لكل عائلة كبدل ايجار ل 12 شهراً كدفعة واحدة وعاجلة لسد جزء من الديون المتراكمة على هذه العائلات.
وطالبوا أيضاً بفتح ملف الشؤون (العسر الشديد) والضم الفوري لجميع المستحقين، تقديم نفس المساعدات والتقديميات التي تقدم لإخوتنا الفلسطينيين المهجرين من سوريا لعائلات مخيم نهر البارد التي لم يتم إعادة إعمار منازلها بعد، حيث أن كلينا في نفس الظروف والمعايير بخسارتنا لمنازلنا بسبب الحرب.
وأكد الأهالي ضرورة وجود وحضور ممثلين للعائلات التي لم يتم إعادة إعمار منازلها بعد في أي اجتماع له علاقة بمأساة مخيم نهر البارد وإعادة إعماره وتعويضاته، مشددين على إيقاف مزاريب الهدر والفساد وإستخدام تلك الأموال لمصلحة تلك العائلات ولإعادة اعمار منازلها.
