بيروت – وكالة القدس للأنباء
تلقت الامارات العربية المتحدة صفعة جديدة اضيفت إلى سجلها التطبيعي مع كيان العدو الصهيوني، بعدما اعلنت ناديا فواز بطلة لبنان في الشطرنج انسحابها من "مهرجان أبو ظبي الدولي المفتوح للّعبة، بعدما وضعتها القرعة (المفبركة) بمواجهة لاعب "إسرائيلي"
ووفق بيان للاتحاد اللبناني للشطرنج، خاضت ناديا قبلها ثلاث مباريات الاولى مع لاعبة من سلطنة بروناي، هي وفاء يعقوب وفازت عليها؛ كما فازت على السعودي زياد صالح العبدلي، وعلى الإماراتية وفية درويش المعماري، قبل ان تنسحب امام اللاعب "الاسرائيلي".
ويشارك في المهرجان الدولي الاماراتي لاعبو 36 دولة بينها لبنان، إلا أن المنافسات التي انطلقت حسب تصنيف اللاعبين أوقعتها في الجولة الرابعة مع لاعب "إسرائيلي"، فرفضت المتابعة منعاً لأي تطبيع مع كيان العدو الصهيوني، ودعما للقضية الفلسطينية وانسحبت من الجولة...
ونالت اللاعبة تقدير اللبنانيين والفلسطينيين الذين عبروا عن احترامهم وتقديرهم لها، حيث غرَّد وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: "ناديا فواز بطلة في لعبة الشطرنج، وبطلة في الموقف الأخلاقي والوطني والانساني السامي... نحن شعب لن نقر بوجود الكيان الغاصب وموقفنا ثابت راسخ، لا مصافحة ولا انصياع بل مناهضة وصراع".
وغرد عضو مجلس النواب السابق نجاح واكيم، قائلاً: "شربل بو ضاهر وناديا فواز، لو أنهما اتبعا سياسة "الحياد" لكانا قد فازا بالجائزة. ولكانا قد وضعا رؤوسنا في الحضيض. أما بموقفها المشرف فقد خسرا الجائزة، لكنهما ربحا احترام الوطن. أحلى تحية لأحلى عالم".
وعلّق المواطن حسين الزين قائلاً: “حين ترفض مبارزة “صهيوني” في مسابقة رياضيّة أو فكريّة.. أنت تحتقر جنسيّته المفبركة وكيانه المعتدي على الإنسانيّة”.
وأردف: “أنت بذلك تقاوم الاعتراف بشرعيّته التي يُروّج لها أمراء الفساد الفكري والأخلاقي. أنت تقول لأطفال فلسطين: لن أخذلكم كما فعل أعراب الجاهليّة الخبيثة”.
وفي السياق نفسه عاد الى لبنان الملاكم اللبناني شربل أبو ضاهر الذي احجم عن مواجهة لاعب "اسرائيلي" في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين التي اقيمت في ابو ظبي والذي لاقى ترحيبا منذ وصوله الى المطار، حيث تم استقباله في صالة الشرف من اتحاد اللعبة وحشد من رافضي التطبيع والمؤيدين للقضية الفلسطينية .
خلال أسبوع واحد وعلى خلفية واحدة وهي الرفض القاطع للتطبيع مع العدو الصهيوني، تكرّرت ظاهرة انسحاب أبطال من الشباب اللبناني من مباريات البطولة الذي يعكس جواً عاماً لبنانياً معارضاً لأي نوع من العلاقات مع العدو "الإسرائيلي"، وتاكيدا على دعم القضية الفلسطينية ومحاربة العدو الصهيوني في كل السُبل والميادين.
