/لاجئون/ عرض الخبر

لرافضي توطين الفلسطينيين.. حبذا لو تضعوا أقوالكم وأفعالكم في دعم حق العودة

2022/06/03 الساعة 09:12 ص
لا للتجنيس.. لا للتوطين.. نعم وألف نعم لحق العودة
لا للتجنيس.. لا للتوطين.. نعم وألف نعم لحق العودة

خاص - وكالة القدس للأنباء

بين وقت وآخر، يعمد بعض الكتاب والصحفيين اللبنانيين على فتح ملف التجنيس، وخاصة مع بداية كل عهد رئاسي ونهايته، ويثيرون الكثير من التساؤلات والمخاوف عمن قد تشملهم مراسيم التجنيس، التي قد يصدرها رئيس الجمهورية. ويتوقفون عند هاجسهم الذي يؤرقهم ليل نهار، وهو الربط العشوائي لهذا الملف باللاجئين الفلسطينيين، من جهة، وبالنازحين السوريين من جهة أخرى.

ان اللاجيء الفلسطيني في لبنان، وأينما حل، هدفه الأول والأخير، الذي قدم من أجله قوافل الشهداء ومئات آلاف الأسرى والجرحى وتحمل آلام لا تقوى عليها الجبال، هو العودة الى دياره التي أخرج منها بفعل المجازر الصهيونية. ولا هدف آخر له، وهو لطالما أكد بالفول والفعل رفضه المطلق لكل مشاريع التوطين الممهورة بالختم الأمريكي والغربي، وهو الذي أسقطها جميعا منذ خمسينيات القرن الماضي، فهذه الإدارات الأمريكية والغربية المتعاقبة هي التي تمنع حق العودة وهي التي تسعى لتوطين اللاجئين الفلسطينيين من أجل إنهاء قضية اللاجئين واسقاط حق العودة بشكل نهائي، وإراحة "إسرائيل"!

ولا بد ان الكتاب والمحللين اللبنانيين على علم واطلاع ومعرفة بمواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة من ملف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ومشاريعهم التوطينية التي لا يكلون ولا يملون من طرحها على المسؤولين اللبنانيين... وآخرهم ما تحدث به مرجع وزاري لموقع "وكالة أخبار اليوم" محذبا "من خطة غربية أمريكية – أوروبية لمج النازحين السوريين والفلسطينيين حيث هم وتحديدا لبنان"!..

أما ما يثار اليوم بِشأن التجنيس والتوطين، بخاصة في نهاية عهد الرئيس ميشال عون  فهذا الملف هو رهينة القصر الجمهوري الى جانب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، وهو وحده الذي يتحكم بألأسماء والجنسيات التي ستملأه... علما أن رئيس الجمهورية السابق وقع على مرسوم تجنيس لأكثر من 600 شخص من دول الخليج بخاصة وبعض الجنسيات العربية والأجنبية، وحامت الشبهات حول جنيه مكاسب مادية بملايين الدورات.

أما الشأن الآخر والمتعلق بملف التجنيس فهو الصمت المطبق لدى الغالبية العظمى من الكتاب والمحللين وكتبة المقالات عن منع المرأة اللبنانية إعطاء جنسيتها لأولادها، من منظور طائفي وعنصري، لا علاقة له بكل منظومة الحقوق والقوانين والشرائع التي تطلقها الجمعيات والهيئات الدولية، ومجريات هذا القانون المعمول به في كل دول العالم.. إلا لبنان!..

لكل  رافضي التوطين من كتاب وصحافيين نقول: حبذا لو توجهوا أقلامكم الحامية لكل الذين يسعون ويعملون ليل نهار للتوطين، وتقفوا في وجههم وتدعموا حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/182441

اقرأ أيضا