حيت "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة" في بيان اثر اجتماعها الدوري في قاعة المركز الصحي الاجتماعي التابع لبلدية الغبيري، روح المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد في الذكرى 33 لاستشهاده وروح الإعلامية الشهيدة شيرين أبو عاقلة. كما حيت "من ساهم في اسقاط اتفاقية 17 أيار 1983 والانتفاضة الفلسطينية المستمرة.
بداية، قال منسق عام الحملة معن بشور: "نلتقي اليوم في هذا الصرح الاجتماعي الصحي في الضاحية الجنوبية على مقربة من المكان الذي انطلقت منه أول تظاهرة ضد اتفاق 17 ايار المشؤوم عام 1983. ونخصص اجتماعنا الأسبوعي اليوم لتكريم احد رواد اسقاط هذا الاتفاق النائب السابق المناضل والرمز الوطني والقومي الاستاذ زاهر الخطيب الذي لا ينسى الوطنيون في لبنان والأمة العربية موقفه الرافض للاتفاق مع زميله المناضل والرمز العروبي الاستاذ نجاح واكيم".
أضاف: "من خلال المناضل الخطيب نوجه التحية أيضا، لسماحة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد الذي ساهم من خلال الصلاة الحاشدة في عيد الأضحى المبارك مع سماحة الامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين وسماحة شيخ العقل محمد ابو شقرا، في تعبئة الشعب اللبناني ضد الحكم الفئوي والاتفاق المشؤوم والذي تم اغتياله أيضا بعد 6 سنوات في 16 أيار في تفجير غادر".
وتابع: "هناك 17 أيار في العديد من أقطارنا بعضها معلن وبعضها تحت الطاولة، لكن كل شيء يشير الى ان هذا الكيان الغاصب الذي قام قبل 74 سنة على انقاض نكبة فلسطين، يعاني اليوم ارتباطات تشي الى أن نكبة زواله ليست بعيدة. وقد رأينا حجم التحول الشعبي العالمي ضد الكيان إثر جريمة اغتيال الاعلامية الشهيدة شيرين ابو عاقلة، وبعد التعرض لجنازتها التي جاءت تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته".
لخطيب
بدوره، قال الخطيب: "أنتم وأمثالكم ايها الشرفاء، باسمكم رفضت في ايار اتفاق الذل والعار، وباسمكم قاتلت في الطائف لالغاء الطائفية السياسية التي لا تعرف دينا ولا قيما ولا مكارم الاخلاق".
كلمات
ثم توالت كلمات المشاركين التي شددت على ان "إسقاط 17 ايار عام 1983 كان انتصارا ليس للشعب اللبناني فحسب بل للامة العربية كلها، وهو اسقاط لعملية التطبيع التي يجب ان تكون امثولة للشعوب العربية التي ترفض التطبيع مع العدو الصهيوني، وما استشهاد شيرين ابو عاقلة الا دليل على غطرسة هذا العدو وما يمكن ان يفعله لو قدر له ان يدخل الى شعوبنا ومنطقتنا".