أعلنت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة أنها تتابع "بكل اهتمام ما يجري من اقتحامات صهيونية للمسجد الأقصى الشريف وللحرم الابراهيمي في الخليل ومحاولات رفع العلم "الإسرائيلي" وإنشاد النشيد الصهيوني في هذه الأماكن المقدسة"، ولفتت في بيان الى أن "هذه الاقتحامات انتهاكات صارخة لمقدساتنا الروحية ولقيمنا الإنسانية، ولكرامتنا الوطنية والقومية".
وجدّدت دعوتها "الدول العربية التي طبّعت مع العدو ان تلغي فوراً كل اتفاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يصرْ على أن يجعل من يوم نكبة الأمة في فلسطين عيداً لاستقلاله".
كذلك دعت "القوى الفلسطينية كافة الى تجاوز الانقسامات والخلافات ورصّ الصفوف والقوى الشعبية الحيّة في الوطن العربي من اجل التحرك للضغط على الحكومات من جهة، وعلى المنظمات الدولية من جهة ثانية، من اجل الضغط على حكومة تل ابيب لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات المنافية لأبسط المواثيق والقرارات الدولية واحترام المقدسات".
ووجهت الحملة دعوة الى "أحرار العالم في القارات كلها الى التحرك، كما كان الامر دائماً، من اجل وقف هذه الاعتداءات على مقدسات إسلامية ومسيحية في القدس وفلسطين، وهي اعتداءات تتوّج اغتصاباً صهيونياً لأرض فلسطين مستمراً منذ 74 عاماً ،والذي يحرص الصهاينة اليوم على اعتباره "عيد استقلال" لهم، فيما هو يوم نكبة لأبناء فلسطين وأبناء الأمة وللقيم الإنسانية والمواثيق الدولية كافة".
وختمت: "ان الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة إذ تجدد اعتزازها بصمود المرابطين والمرابطات في الأقصى المباراك تدعو كل القوى الوطنية اللبنانية والعربية والإسلامية الى التحرك نصرة للأقصى وكل فلسطين، والسعي للتأكيد أن ما يجري على أرض فلسطين يستهدف الأمة كلها ومعها الإنسانية جمعاء، وأن المشروع الاستعماري الاحلالي الاستيطاني العنصري لن يمرّ ما دام هناك شعب حيّ لم يتوقف منذ أكثر من قرن عن مقاومته".