/لاجئون/ عرض الخبر

وقفةٌ تضامنية مع الأسرى ويوم الأرض أمام "الصليب الأحمر" في بيروت

2022/03/29 الساعة 07:52 م
وقفةٌ تضامنية
وقفةٌ تضامنية

بيروت - وكالة القدس للأنباء

تضامناً مع الحركة الأسيرة ويوم الأرض، نظّمت الشبكة العالمية للدفاع عن الشعب الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، وقفةً تضامنيةً مع الحركة الأسيرة ومطالبها ومع الشعب الفلسطيني في يوم الأرض ضد التهجير والحصار والإستيطان، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت.

حضر الوقفة التضامنية ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية، وشخصيات حقوقية وهيئات تنسيق لدعم الأسرى.

أبو عفش

والقى امين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش كلمة اعتبر فيها أن "اللقاء التضامني هو تلبية لنداء الأسرى في سجون الإحتلال، ولتبليغهم رسالة أنهم حاضرون بوجدانهم مع إخوانهم وشرفاء الأمة"، داعيًا "الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإتحاد الأوروبي للوقوف وقفة واضحة وصريحة مع حقوق الشعب الفلسطيني".

بيان

والقى رئيس حزب "طليعة لبنان العربي الاشتراكي"، حسن بيان، كلمة القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية، دعا فيها الى "معاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب وليس كمعتقلين، وإطلاق سراحهم فورا من سجون الإحتلال"، مطالبًا "الأمم المتحدة للتحرك في وجه الإحتلال".

عنبر

ثم القى مسؤول العلاقات العامة في "مهجة القدس للجرحى والاسرى والشهداء" سامر عنبر كلمة شدد فيها على  "مواصلة حملات المناصرة" ومنددا بالعقوبات ضد الاسرى بعد عملية ابطال سجن جلبوع وخاصة اسرى حركة الجهاد الاسلامي".

طالب

وتحدث رئيس "الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين"، أحمد طالب، معاهدًا الأسرى على "تصعيد التحركات وجعل يوم الأسير الفلسطيني والعربي موجات غضب ضد الاحتلال الاسرائيلي".

 

بكر

ثم القى كلمة مؤسسة حريات للدفاع عن الأسرى الخبير القانوني فؤاد بكر، أكد فيها على "أهمية استخدام الآليات القانونية عالميًا وتقديم الشكاوى وإبقاء قضية المعتقلين حية".

مهدي

بدوره اعتبر ممثل "الحزب السوري القومي الاجتماعي" سماح مهدي أن "المقاومة هي الأساس في الدفاع عن الأسرى والرد على صلافة العدو وعملائه"، داعيًا إلى  "بذل كل الجهود لاطلاق سراح الأسرى الأبطال".

مذكرة

وفي ختام الوقفة التضامنية تلا رئيس "الشبكة العالمية للدفاع عن الشعب الفلسطيني"، محمد صفا مذكرة تسلمها ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاء فيها: "تحتجز اسرائيل نحو 4400 أسير ومعتقل في سجونها بينهم 32 أسيرة و 160 طفلا و 500 معتقل اداري و 547 أسيرا يقضون احكاما بالسجن المؤبد لمرة أو لعدة مرات، ومنهم الأسير عبدالله البرغوثي المحكوم ب 67 حكم مؤبد.

ويوجد من بين الأسرى 148 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 20 سنة، ومنهم 25 أسيرًا منذ ما قبل  "اوسلو" أقدمهم  الاسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ 40 سنة بالاضافة الى وجود عشرات من الأسرى الذين أفرج عنهم  ضمن صفقة "وفاء الاحرار" واعيد اعتقالهم كالاسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما يزيد عن 41 سنة على فترتين وهناك قرابة 600 معتقل يعانون من امراض مختلفة كالسرطان والفشل الكلوي وضعف النظر والسمع ويتعرضون لسياسة الاهمال الطبي المتعمد، وبعضهم يبلغ من العمر 81 عاما كالاسير فؤاد الشوبكي. وجميع هؤلاء يتعرضون لمعاملة سيئة على الصعيد الصحي والحياتي وعمليات التفتيش الليلي واستمرار سياسة الاعتقال الإداري والانتهاكات الجسيمة المخالفة لكل الاتفاقيات الدولية والحد الأدنى لمعاملة السجناء".

وختمت المذكرة: "هذا التصعيد الاسرائيلي والعقوبات القاسية منذ عملية الهروب في 6 أيلول العام الماضي  وقبلها دفعت الأسرى إلى اللجوء إلى سلاح الاضرابات الفردية والجماعية، ومناشدة العالم وحكوماته والمؤسسات الحقوقية والانسانية من أجل تدخل دولي عاجل وإرسال لجنة تحقيق دولية إلى سجون اسرائيل و فرق طبية والافراج عن المرضى والاطفال والاسيرات وكبار السن والغاء عقوبة الاعتقال الاداري باعتبارها جريمة حرب. وكلنا ثقة بأن اللجنة الدولية للصليب الاحمر لن  تألو جهدا للتدخل والتخفيف من معاناة الاسرى والاسيرات".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/180352

اقرأ أيضا