قائمة الموقع

خاص: فلسطين والأسرى والشهداء .. عناوين بارزة في "معرض بيروت للكتاب"

2022-03-14T09:25:21+02:00
وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

أثناء جولة ميدانية لـ وكالة القدس للأنباء" في "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" المنطلق بدورته الـ 63 لليوم الثامن على التوالي، استوقفتنا رفوف ملأى بكتب وموسوعات قيمة  عُنوِنت بأسم فلسطين وأخرى تحكي عن سيرة الشهداء والأسرى وأعمالهم الأدبية والثقافية.

بدايةً، كتاب "رفقة عمر: مذكّرات انتصار الوزير (أم جهاد)"، الصادر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" ضمن سلسلة "ذاكرة فلسطين"، التي صدر منها العديد من كتب المذاكرات واليوميات لشخصيات فلسطينية وعربية خاضت غمار النضال الفلسطيني.

ولمّا كانت القوى الفلسطينية لم تقدّم نقدها الذاتي للتجربة الفلسطينية، ولا حتى مراجعات داخلية لتجربتها ومآلاتها، تأتي هذه السلسلة وغيرها من كتب المذكّرات واليوميات كضرورة لتضع القارئ والمهتم والباحث أمام تفاصيل جديدة غابت أو غُيّبت، لمآرب ودوافع شخصية .

ما سبق في مطلع المادة من مذكّرات أم جهاد، لا يأخذ معناه فقط من كونه تاريخاً كتبته زوجة الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، بل هو واحد من السبل لمعرفة مستقبلنا بعد أن سقطنا في وحول التسويات.

وفي جناح مؤسسة "بيسان" للدراسات ، كتاب " سرقة وطن" للكاتب محمد السرحي، والذي يروي للقارئ بالأحداث محاولة الكيان الصهيوني منذ نشأته والاستعمار الغربي قبله، إخفاء الحقائق وتزييف تاريخ فلسطين الوطن، ومحاولة محو جغرافيته من على الخارطة".

وكان للشهداء حصتهم في المعرض، كتاب "المثقف المشتبك  والعمليات الفردية"، للكاتب الدكتور عادل سمارة، والذي يسلط الضوء على السيرة الذاتية لحياة الشهيد باسل الأعرج منذ ولادته حتى استشهاده، ويشرح أيضًا ثقافته في طريقة سير العمليات الفدائية  ضد جنود الاحتلال والمستوطنين  في القدس المحتلة".

وأراد الكاتب الأستاذ عادل هاشم، في كتابه "عندما تصبح الخيانة وجهة نظر"،  إيصال رسالة للفئة الفلسطينية المطبعة، أن كفى خيانة للوطن ودماء الشهداء، وعليكم العودة عن ذلك،  إلغاء كل الاتفاقيات المهينة، كإتفاقية "أوسلو" وأخواتها، التي أنشأت سلطة فلسطينية ضعيفة بقبضة الاحتلال، مرتهنة كليَا للتنسيق الأمني مع العدو لضرب مشروع المقاومة ".

وفي جناح "دار المودة" للنشر A24، كتاب موسوعة "الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية"، للكاتب والإعلامي أمين مصطفى، والذي يوثَق معاناة الأسرى والأسيرات بالأسماء والأرقام، خلال الحقبة الزمنية الممتدة من عام 1949 حتى عام 2008، كما يعرض شهادات حيَة لأسرى وأسيرات لبنانيين وفلسطينيين محررين، بلقاءات حوارية أجريت معهم / هن، حيث جرى الحديث عن بشاعة التعذيب والانتهاكات والفظائع، التي ارتكبها العدو  الصهيوني ضدهم / هن".

كما يواكب الكتاب أيضًا الأوقات الحاسمة للحظات انتصارات المقاومة الإسلامية الميدانية على العدو، والتي أجبرته على الانسحاب من الجنوب اللبناني،  وإجراء عملية تبادل لأسرى لبنانيين وفلسطينيين وأسرى جنود صهاينة، وجثث كانوا محتجزين لديها، وبأن العملية احتاجت أعصابًا باردة وحكمة، ودراية عميقة بعقل وأسلوب  الصهاينة وتعاطيهم مع ملفات حساسة كهذه.

وختاما، يمكننا أن نخلص بأنه مهما تنوعت العناوين واختلفت المحتويات، إلا أن الكتب كلها اتفقت على عنوان واحد، ومسار واحد، هو مقاومة الاحتلال والصمود حتى زواله، والعودة إلى ربوع فلسطيننا الحبيبة.

اخبار ذات صلة