وكالة القدس للأنباء – خاص
لم يكد رئيس كيان العدو الصهيوني اسحق هيرتسوغ يغادر الإمارات المتحدة، عائدا الى الكيان الغاصب، حتى غادره وزير حرب العدو بيني غانتس على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الصهيوني من نوع بوينغ 707، عابرا الأجواء الأردنية والسعودية، في طريقه إلى مملكة البحرين، التي وصلها اليوم الخميس، للتوقيع على اتفاق للتعاون العسكري، الذي يأتي في إطار التعاون ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال المعلق العسكري لقناة كان العبرية روعي شارون، الذي يرافق وزير الأمن بني غانتس في زيارته للبحرين حالياً، إنه "على الرغم من أن أحداً لا يتكلم عن ذلك في العلن، فإن كل الأنظار تتجه إلى إيران، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاق مع البحرين يأتي بعد أن أفصح غانتس عن أن "إسرائيل" والولايات المتحدة تتعاونان عسكرياً استعداداً لعمل عسكري ضد إيران، إذا قررت تطوير قدرات نووية".
أما استخدام الطائرة العسكرية بوينغ 707، من قبل وزير حرب العدو - وهي نفس نوعية الطائرة التي استقلها الرئيس المصري الأسبق أنور السادات في زيارة العار التي قادته الى القدس المحتلة في العام 1977- فانه يضفي على الزيارة طابعا عسكريا، إضافة لكونها توجه إهانة صهيونية للنظام العربي الرسمي، وإبراز التفوق العسكري الصهيوني.
وقد اعتبر رئيس الشعبة السياسية-الأمنية في وزارة الحرب الصهيونية زوهار بالتي، الذي رافق غانتس، على متن الطائرة العسكرية الرحلة بأنها "حدث تاريخي"، مضيفا "أن أكون هنا في البحرين، وأن نصل إلى هنا مع وزير الأمن على متن طائرة تابعة لسلاح الجو، هذا حدث تاريخي".
اجتماع "إسرائيلي" أميركي بحريني
في غضون ذلك، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن وزير الحرب بني غانتس وقائد سلاح البحرية "الإسرائيلي" دفيد ساعر التقيا صباح اليوم الخميس في المنامة، قائد الأسطول الخامس الأميركي الأدميرال براد كوبر، وكبار مسؤولي البحرية البحرينية، للتباحث في متطلبات حماية طرق الشحن الدولية من الخليج العربي إلى البحر الأحمر.
ويشار إلى أن 30 بالمائة من التجارة الدولية لكيان العدو تمرّ عبر البحر الأحمر والممرات الدولية المرتبطة به.
ان ابرام الاتفاقيات العسكرية والأمنية بين المنامة وتل أبيب تجعل من البحرين قاعدة متقدمة لكيان العدو وتضعها رسميا في صف العدو من الناحية العسكرية. وهذا الأمر ما كان ليحدث لو لم يكن من المرجح أن السعودية قد أعطت ضوءا أخضر للبحرين للتوقيع على اتفاق التعاون الأمني مع "إسرائيل" وفق ما أورده المحلل السياسي في صحيفة "معاريف"، طال ليف رام...
