/الصراع/ عرض الخبر

أوساط أوروبية: قد يكون منتصف شباط الموعد النهائي لإحياء الإتفاق النووي

2022/02/01 الساعة 12:51 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، إن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 تدخل "المرحلة النهائية" خلال أسابيع، إذ يتعين على جميع الأطراف اتخاذ قرارات سياسية صعبة.

وقال المسؤول الذي تحدث للصحافيين عبر الهاتف خلال توقف للمحادثات في فيينا، إن إيران قد تختار عدم السير في طريق الامتثال للاتفاق، وإن واشنطن مستعدة للتعامل مع هذا الاحتمال.

كما أضاف أنه "قد حان الوقت لاتخاذ قرار سياسي لهذا عاد المفاوضون إلى عواصمهم"، مشددا على أن واشنطن مستعدة لأي احتمال إذا لم تلتزم طهران.

في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي: "إذا عادت الوفود المفاوضة إلى فيينا، واعترفت بحقوق إيران، ووجهت الإجابة الصحيحة على مطالبنا، وكانت مطالبهم في إطار الاتفاق النووي، ولا توجد لديهم توقعات أخرى، يمكننا التوصل إلى اتفاق جيد ومستدام غداة عودة المفاوضين إلى فيينا، دون الحاجة إلى مواعيد نهائية مصطنعة".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، قال عقبها مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن النقاط الشائكة الرئيسية تشمل الضمانات التي تسعى إيران للحصول عليها للتأكد من عدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق مرة أخرى.

ونقلت "رويترز" عن المسؤول قوله إن "المفاوضات اليوم ما زالت صعبة، لان مسألة الضمانات وطرق إعادة البرنامج النووي الإيراني تحت السيطرة تحتاج إلى توضيح، لكن هناك مؤشرات قليلة على أن المفاوضات يمكن أن تنتهي "بشكل إيجابي".

هذا وطالب خطيب زادة من الإدارة الأمريكية "المصادقة" على طلبات إيران المحقة عندما يعود فريقها التفاوضي إلى فيينا، و"ألا تطالب بشيء أكثر من الاتفاق النووي"، ما يشير الى وجود مطالب أمريكية لا تتعلق بالملف النووي اإلإيراني".

وتشير مصادر أوروبية مشاركة في لقاءات فيينا الى أن منتصف شهر شباط/ فبراير 2022 قد يكون الموعد النهائي لمحاولة إحياء الاتفاق الذي قيّد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات عن طهران.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/178162

اقرأ أيضا