وكالة القدس للأنباء – متابعة
استقبل الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد في مكتبه في صيدا، وفداً من "لجنة مهجري فلسطينيي سوريا" في حضور عضو اللجنة المركزية في التنظيم الدكتور خالد الكردي.
وبحسب بيان للتنظيم، "جرى خلال اللقاء عرض للمعاناة الكبيرة التي يعاني منها اللاجيء الفلسطيني عموما والنازح السوري من أصل فلسطيني في لبنان خصوصا، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها الجميع من لبنانيين وغير لبنانيين، بسبب الانهيارات على مختلف الصعد الاقتصادية والمالية والاجتماعية وغيرها. وعرض الوفد للمعاناة بسبب تخفيضات مساعدات الأونروا اضافة الى انعدام فرص العمل وغيرها من الأمور".
وأبدى سعد "كل الدعم لقضيتهم"، معبرا عن "أهمية اعطاء اللاجيء الفلسطيني حقوقه المدنية والاجتماعية من قبل الدولة اللبنانية لمواصلة نضاله الى حين العودة الى أرض الوطن"، مشددا على "أهمية ان تؤمن الأونروا كل المساعدات للاجيء الفلسطيني والنازح الفلسطيني من سوريا، خصوصا في ظل الظروف الصعبة والانهيارات التي يشهدها لبنان".
وذكر البيان الى ان اللجنة اصدرت مذكرة لفتت فيها الى انه "في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية الصعبة في لبنان وفي ظل انتشار وباء كورونا والوضع الاقتصادي الصعب، كنا نتوقع من إدارة الأونروا العمل على زيادة المساعدة المقدمة من قبلهم لفلسطينيي سوريا والتي لا تكفي بالاساس لأدنى مقومات الحياة، لنتفاجأ بالقرار الجائر الذي نزل كالصاعقة على المهجرين الفلسطينيين من سوريا.
ونرى في هذا القرار الظالم والجائر بداية مؤامرة تحاك بحق الفلسطينيين بشكل عام والفلسطينيين المهجرين من سوريا بشكل خاص وبناء عليه نسألكم الوقوف الى جانبنا في مطالبنا بمطالبة وكالة الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان الإغاثية والتشغيلية والاستشفائية والحماية وإعادة دفع المستحقات الشهرية بوقت محدد من بداية كل شهر تكفي لدفع ايجار مسكن ومبلغ بدل غذاء ومساعدة شتوية عاجلة وإيجاد فرص عمل ضمن مؤسسات وكالة الأونروا بأسرع وقت ممكن للاجيءالفلسطيني السوري الذي لا يحق له العمل بسوق العمل اللبناني بحسب قانون العمل وإلزام قسم الحماية بوكالة الاونروا على التعاون مع الأمن العام اللبناني لاستصدار أوراق إقامة سنوية للمهجرين الفلسطينيين واستخراج أوراق ثبوتية لمن لا يمتلكها من المهجرين الفلسطينيين والكشف عن الأوراق الثبوتية المفقودة في الأمن العام ونقل الملفات الطبية للمهجرين من اقليم سورية إلى أقليم لبنان".
