وكالة القدس للأنباء – متابعة
نظمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة صيدا، أمس اعتصاماً حاشدًا أمام مركز معهد سبلين، دعمًا لحقوق الطلاب بالتعليم ضمن بيئة آمنة ومحفزة، ورفضاً لإجراءات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا” في إلغاء المنامة في مركز سبلين.
وأكد مسؤول اللجان الشعبية في منطقة صيدا د.عبد الرحمن أبو صلاح في كلمته على : “تمسكنا بإعادة فتح قسم المنامة وندعو الأونروا للتراجع عن قرارها وحججها، ونحذر بالتمادي بإتخاذ القرارات التي تضر طلابنا ، وسنستمر بالإعتصامات والاحتجاجات وتوسيعها حتى الاستجابة لهذه المطالب، وإن عدم تعاونها واستجابتها مع مطالبنا يدعونا إلى وضع علامات استفهام كبيرة حول أهداف ومغزى المشروع”.
وأضاف: “إنَّ إقفال قسم المنامة له انعكاسات كبيرة على الطالب نفسه، وفي موضوع التوظيف فتمرير هذا القرار يعني فعليا إلغاء عدد من الوظائف المتصلة بالمنامة، لذا ندعو مرة أخرى إدارة الأونروا للتراجع الفوري والسريع عن هذا القرار بغض النظر عن المبررات، وسندافع عن حقوق طلابنا بكافة المجالات”.
وألقى كلمة فصائل المنظمة في منطقة صيدا مسؤول الجبهة الديمقراطية، فؤاد عثمان فقال: “يأتي هذا الاعتصام تأكيدًا على دعم استمرار التحركات الجماهيرية والطلابية الهادفة إلى الضغط على وكالة الأونروا للإسراع في إعادة افتتاح قسم المنامة الداخلية في سبلين”.
كما أكد:" أنَّ هذه التحركات هي رسائل غضب ولن يتم وقفها في حال استمرار سياسة الأونروا التي تعرِّض حياة وصحة وسلامة الطلاب للخطر، بسبب تنقلهم لأكثر من ٦ ساعات يومياً بالباصات من مناطق لبنان الشمال والبقاع والجنوب، وكل التبريرات والحجج التي حاولت إدارة الأونروا تمريرها وتسويقها لتبرير قرار إغلاق المنامة مرفوضة، ولا يمكن القبول بها وإدارة الاونروا معنية بالإسراع في إعادة النظر بالقرار الغير مسؤول وإعادة افتتاح المنامة واتخاذ كل الإجراءات المطلوبة بما يمكّن المركز من أداء دوره ورسالته في احتضان الشباب والطلبة وتسليحهم بالشهادات العلمية في ظل الإقبال الكثيف عليه بفعل توقف المنح الجامعية بالاونروا وتردّي الأوضاع المعيشية الصعبة وانعكاسها على متطلبات التعليم الجامعي لا سيما في الجامعات الخاصة ما يفرض على الاونروا خطة تطويرية شاملة لمركز سبلين للتمكين من تلبية حاجات الطلبة وحقهم في التعلم”.
واختتم الاعتصام بكلمة اللجان الشعبية في لبنان، القاها مساعد امين سر اللجان الشعبية في لبنان، سعيد مراد، قال فيها: “الكثيرون يتجاهلون هذا الصرح التعليمي التاريخي الذي يحتضن نسبة كبيرة من أبناء شعبنا لتلقي التعليم المهني مجانا في ظل الصعوبات الاقتصادية الخانقة التي يمر بها شعبنا في لبنان فلمركز سبلين أهمية كبيرة في تأهيل عشرات الفلسطينيين بتقنيات وتخصصات تساعدهم على الدخول في سوق العمل، فنحن نرفض قرار الأونروا القاضي بإغلاق قسم المنامة وتداعياته السلبية على استقرار وقدرات الطلبة وخاصة في المناطق البعيدة، ناهيكم عما يترتب عليه من تكاليف ومصاريف في الوقت الذي يعاني منه الأهالي في تدبير أمورهم المعيشية”.
وطالب الأونروا بالعمل على إعادة المنح الجامعية لأهميتها لأنها كانت حافزًا هامًا للطلاب، وتأمين بدل مواصلات وفي كافة المدارس، وتثبيت المياومين وحل الشواغر الوظيفية.
