وكالة القدس للأنباء - متابعة
نظّمت حركة فتح، أمس الخميس، وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت، تضامناً مع الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني ونصرةً للقدس وأحيائها المهدّدة بالتهجير.
وشارك في الوقفة فصائل فلسطينية وقوى وطنية لبنانية وحزب الله وأسرى محررون، ورجال دين.
وحمّل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريون المستقلون" المرابطون" العميد مصطفى حمدان، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما يتعرض له الأسرى والمعتقلين.
بدوره، أكد نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، الشيخ عطا الله حمود، أن قضية الأسرى في صلب اهتمامات المقاومة، داعياً زعماء العرب إلى التحرُّك وتحمُّل مسؤولياتهم تجاه الأسرى والمعتقلين، مطالباً بالوحدة والمقاومة لأنها الوحيدة القادرة على تحرير الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.
من جهته، طالب رئيس حزب الوفاء اللبناني، الدكتور أحمد علوان، المؤسسات الدولية بزيادة نشاطها للنظر في قضية الأسرى والمعتقلين، ورفع الصوت عالياً في هذا الملف.
وقال ممثل الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، الدكتور هاني سليمان، "إن قضية الأسرى كانت وستبقى حاضرة في وجدان الأمة، معتبراً أنه لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يُهزم، فهو شعب قضى ثلث شعبه في سجون الإحتلال ولم يُهزم".
وشجب أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، سياسات التنكيل والممارسات اللانسانية التي يقوم بها الإحتلال الصهيوني ضد الأسرى في السجون، معلناً عن وقوف مخيمات لبنان اليوم إلى جانب إخوانهم في السجون الصهيونية من خلال الإضراب عن الطعام في كافة المخيمات الفلسطينية.
وشدد الشيخ فؤاد عبد الرازق، دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإسلامية، لدعم الشعب الفلسطيني ولمواجهة المخططات الصهيونية وحماية مدينة القدس والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية.
