/لاجئون/ عرض الخبر

منور لـ"القدس للأنباء": الوحدة الفلسطينية التي نادى بها القائد النخالة مبنية على قاعدة مقارعة الاحتلال

2021/10/07 الساعة 07:32 ص
أبو وسام منور
أبو وسام منور

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

رأى مسؤول العلاقات اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي"، أن "خطاب الأمين العام لحركة الجهاد القائد زياد نخالة حفظه الله، كان واضحاً كعادته، حيث وضع مجموعة من النقاط، وحدَّد أيضاً مجموعة السياسات التي تعني بالكل الفلسطيني".

وقال منور في حديثه لـ"وكالة القدس للأنباء": "المسؤولية اليوم قد تكون كبيرة على حركة الجهاد الإسلامي، التي هي بعيدة عن موقع السلطة، إن كان في غزة أو في الضفة المحتلة، ولكنها في قلب الصراع مع الاحتلال".

ولفت إلى أن "الوحدة الفلسطينية التي نادى بها أميننا العام، هي وحدة على قاعدة مشروع مقارعة الاحتلال. وهذا أمر بغاية الأهمية، فعلى الكل أن يدرك أن مواجهة الاحتلال لا تكون إلا من خلال مقاومته وليس من خلال مشاريع التسوية، والتي أثبتت التجارب على مدى العشرين عاماً فشلها". 

وأشار منور إلى أن "القائد النخالة شدَّد أيضاً على ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة وموحدة في فهم المشروع الصهيوني، من أجل مواجهته".

وتابع: "المسؤولية التي حمَّلنا بها في حركة الجهاد، كوادر وقيادات وأعضاء كبيرة جداً.  ونحن نعتبر أن هذه الأمانة زادها أميننا العام ثقلاً علينا بهذا الكلام الذي ختم به رسالته اليوم، ونأمل من الله تعالى أن نكون على قدر هذه المسؤولية".

وعلى مستوى الكل الفلسطيني، رأى منور بأنه "يجب أن لا ننظر إلى ما حصل من مشروع تسوية، ونعتبر بأن الصراع مع الاحتلال قام على هذا الأساس".

واعتبر أن "التطبيع العربي الذي جاء نتيجة المقدمة التي قام بها البعض الفلسطيني، ثم أسست خلالها السلطة الفلسطينية، كان مبرراً لدى بعض العرب، وهذا الأمر يفترض أن لا يكون كذلك، بل كان الأجدى على الأشقاء العرب أن يكونوا حريصين على القضية الفلسطينية وعلى الحق العربي والإسلامي، ففلسطين جزء لا يتجزأ من الوطن العربي والإسلامي".

وأضاف: " كان على العرب مسؤولية أن يمارسوا ضغطاً على بعض الفلسطينيين الذين أرادوا أن يتراجعوا عن مشروع مقاومة الاحتلال ودحره عن فلسطين، لكن هذا هو بعض النظام العربي الذي عوَّدنا على مدى سنوات طوال على وهم بأن هذه الدولة لا تهزم، وهذا الجيش لا يقهر".

وختم منور كلامه، قائلاً: "الرسالة وصلت إلى أبناء الشعب الفلسطيني عموماً، ولأبناء المقاومة وخاصة في حركة الجهاد الإسلامي، ونحن من هنا، من ساحة لبنان، معنيون أن نتكاتف جميعاً كأبناء حركة لأن نرفع من مستوى هذا العمل المقاوم على كل الصعد، الاجتماعية والسياسية والعسكرية، وأيضاً أن نكون رأس حربة في مواجهة كل مشاريع التهجير وضرب الحلم الفلسطيني في العودة من خلال رفع الظلم والغبن عن اللاجئين".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/173486

اقرأ أيضا