شاتيلا - وكالة القدس للأنباء
أقامت الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية، أمس السبت، وقفة دعم وإسناد لأسرى عملية انتزاع الحرية وإخوانهم في سجون العدو، في ساحة قاعة الشعب بمخيم شاتيلا، شارك فيها ممثلين عن كافة الفصائل والقوى الإسلامية والفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وحشد من أهالي المخيم.
وألقى مسؤول علاقات "حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، علي عثمان، كلمة الحركة، رأى فيها أن "حركة الجهاد كانت تتوقع أنه من المحتمل إعادة أسر الأبطال الذين انتزعوا حريتهم، ولكنهم استطاعوا بإرادتهم الصلبة أن يلقّنوا العدو الصهيوني درساً لن ينساه، وأن الأبطال الستة هزموا هيبته على مستوى العالم".
وأكد بأن "عملية انتزاع الحرية ولو تم اعتقال أربعة من أبطالها، إلا أنها أظهرت للعدو الصهيوني مدى ضعف وهشاشة منظومته الأمنية، وبأن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر، وأنه قادر أن يخرج من تحت الأرض ومن فوقها ويهزم الإحتلال".
وختم عثمان كلامه متوجهاً إلى الأسرى البواسل، قائلاً: "العهد العهد أيها الأسرى الأبطال، سرايا القدس لن تخذلكم وستعمل جاهداً مع بقية الأجنحة العسكرية للفصائل من أجل نيل حريتكم ".
والقى كلمة الـ"الحزب القومي السوري الإجتماعي" سماح مهدي، عبّر فيها عن تضامن القوميين مع الأسرى البواسل الذين انتزعوا حريتهم من السجّان الصهيوني، معدّداً المعاناة التي يعيشها المقاومون الذين اختاروا طريق المقاومة ومقارعة الإحتلال الصهيوني، مؤكداً أن أيًّا منهم لا يرتاح إلا عندما تتحرّر فلسطين من البحر إلى النهر.
واعتبر مهدي أن "فلسطين بالنسبة للمقاومين هي قضية وجود، لن تنتهي الا بتحرير فلسطين. داعياً الأهالي في الأراضي المحتلة إلى الصمود، لأن خلف الحدود هناك رجال قابضين على الزناد لن يرتاحوا إلا بتحرير كامل الأسرى والمعتقلين."
من جهته، وجَه أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا، كاظم حسن، التحية للأسرى البواسل أبطال عملية انتزاع الحرية، مؤكداً بأنهم "حققوا الانتصار على جبروت السجان الصهيوني ومنظومته الأمنية بالرغم من وقوعهم في الأسر مجدداً"، معتبراً بأن "عملية نفق الحرية وحَدت الشعب الفلسطيني، وأعادت قضية الأسرى إلى الواجهة من جديد".
