نهر البارد - متابعة
بدعوة من فصائل المقاومة واللجنة الشعبية الفلسطنية في مخيم نهر البارد، عقد اجتماع حضره ممثلين عن الحركات ونشطاء ولجان المجتمع المدني في المخيم.
وناقش المجتمعون الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية الصعبة جراء الارتفاع الجنوني في الاسعار، إضافة لمشكلة انقطاع الكهرباء وتوقف عدد من مولدات الاشتراك عن التغذية، بسبب فقدان مادة المازوت وصعوبة تأمينها، والتداعيات الخطير على مرافق الحياة والصحة العامة، وتحديداً على المرضى والمسنين والأطفال بالتزامن مع الحرارة المرتفعة.
وأكد المجتمعون على أهمية توحيد الجهود ومتابعة الاتصالات والتحركات لمعالجة وتجاوز الأزمة التي يمر فيها مخيمنا بأقل الخسائر.
وأضافت: "نحذر الأونروا من مخاطر استمرارها بسياسة اللامبالاة في تحمل مسؤوليتها اتجاه شعبنا، ونطالبها بالتحرك السريع والعاجل في تقديم اغاثة شاملة غذائية ومالية وصحية مستدامة، وإننا نحمل إدارة الأونروا ومديرها العام المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدم الاستجابة السريعة في تقديم الاغاثة".
كما "نطالب المرجعيات الفلسطينية في لبنان بتكثيف جهودها في الضغط على الأونروا وكافة الجهات المعنية في تقديم الإغاثة لأهلنا في البارد".
ودعت "كافة الجهات المعنية بالاستمرار ببذل الجهود المكثفة، وتوفير حصة مازوت يومية لتأمين اعادة تشغيل مولدات الاشتراك في المخيم". كما "نجدد مطالبتنا بالمساواة في ساعة التغذية بكهرباء الدولة اسوة باشقائنا في البلدات المجاورة".
وتوجه المجتمعون "بالتحية والتقدير لأبناء شعبنا في لبنان والمهجر على ما يقدموه من مبادرات ومساهمات فردية وجماعية لأهلنا في البارد، ونناشد جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في الخارج والمقتدرين في لبنان إلى الاستمرار في تقديم المبادرات في دعم العائلات المحتاجة، في هذه الظروف ليس أمامنا إلا استمرار التكاتف والتعاون حتى نتجاوز الأزمة.
