/لاجئون/ عرض الخبر

خاص: هذه وقائع وأسباب أزمة تسعيرة المولدات في "البداوي"

2021/07/10 الساعة 07:52 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

ما زالت مشكلة زيادة تسعيرة الاشتراكات في مخيم البداوي شمال لبنان، تُحدث صداها بعد مسيرات الاحتجاج الشعبية من جهة، ومحاولات تدخل الفصائل واللجان الشعبية مع أصحاب المولدات لايجاد حل مقبول من جهة أخرى، وقد حاول كل فريق أن يبرر موقفه من خلال سرد بعض الوقائع والمعطيات لديه، قبل التوصل إلى حل من ناحية أصحاب المولدات، وللإطلاع على تفاصيل ما جرى، تواصلت "وكالة القدس للأنباء" مع المعنيين والأهالي، فكان التقرير التالي:

أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي، أحمد شعبان، أكد "أنه عندما رفع أصحاب المولدات التسعيرة، وجدنا أن هناك فارقاً كبيراً بين التسعيرة وتشغيل الساعات في المخيم والجوار".

وأشار إلى أن "المناطق المجاوره تقوم بتشغيل المولدات أكثر بكثير من المخيم، ويأخذون على الأمبير الواحد 100 الف ليرة لبنانية، بينما في المخيم يشغلون المولدات ١٤ ساعه ويريدون ١٢٥ الفاً على الأمبير الواحد، وهذا كثيرٌ، لذا رفضنا كلجنة شعبية التسعيرة، واجتمعنا مع أصحاب المولدات، واستمعنا لرأيهم، الذي يقول أن تخفيض الأسعار أكثر من ذلك سيؤدي إلى الخسارة".

كما طلب أصحاب المولدات من اللجنة الشعبية عمل جولة خارج المخيم، ومقارنتها، وبالفعل قمنا بجولة يومي الثلاثاء والإربعاء، ولكن المفاجأة أنه لا يوجد أي مولد تسعيرته مثل تسعيرة المخيم، ففي المخيم سعر (1) أمبير 125 الفاً و(2) أمبير 250 الفاً أما خارج المخيم (2) أمبير بين 175 أو 180 الفاً، وكانت أعلى تسعيرة بمنطقة الضم والفرز في طرابلس، 200 الفاً".

وتابع شعبان: "أننا طالبنا بتخفيض الأسعار لكنهم رفضوا، وتم عقد اجتماع بين الفصائل واللجان الشعبية على أن يكون الواحد أمبير 90 الفاً و(2) أمبير 180 الفاً، ولكن اصحاب المولدات قاموا بالتهديد بوقف التشغيل، بذريعة عدم قدرتهم على تأمين المازوت".

ولفت إلى أن "ما جرى، هو أن شبان المخيم، وبعد قراءتهم لبيان الفصائل خرجوا في مظاهرات ضد شركات المولدات الموجوده في المخيم، وطالبوا بالالتزام بتسعيرة الفصائل التي وردت في البيان".

بدروه قال اللاجئ الفلسطيني في المخيم، عادل، إننا "كأهالي ليس لنا علاقة  بنسبة الربح لأصحاب المولدات، نحن نقارن بين المخيم والجوار، وأنا وصلت إلى منطقة بور سعيد في ميناء طرابلس، وسألت أصحاب المولدات عن عدد ساعات التشغيل والتسعيرة، فتبين أن هناك فرقاً كبيراً بيننا وبينهم".

من جهته، قال ناصر رميح، وهو لاجئ فلسطيني من مخيم البداوي:"إن أزمة المولدات يعاني منها كل لبنان، وليس المخيمات فقط، فيجب ايجاد حل لهذه الأزمة على صعيد المخيم، حل يكون فيه رضى للطرفين بالتعاطف مع أصحاب المولدات أن لا يكون هناك خسائر عليهم، وفي نفس الوقت التعاطف مع الأهالي بتخفيض التسعيرة، وايضاً يحصل ذلك بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية فتساعد في تأمين المازوت مثل الجيش اللبناني الذي يقوم بتأمين المازوت للشعب اللبناني. فيجب أن يكون هناك حل وسط لا ينظلم فيه أحد".

بيان "أصحاب المولدات"

في غضون ذلك، أصدر أصحاب المولدات في مخيم البداوي، بياناً أكدوا فيه أنه، "في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في المخيم، ومن باب الشعور بالمسؤولية، وتزامناً مع التقنين المفروض بسبب عدم توفر المازوت ونفاذ الاحتياط، وعدم قدرة الفصائل على تأمين المازوت للمخيم، وإستجابة لتمنيات الفصائل الفلسطينيىة، لتخفيض سعر الإشتراكات عن أهلنا في المخيم، قررنا تخفيض أسعار الإشتراك لشهر ٧ وتحمل الخسارة وذلك تخفيفا منا عن أهلنا في المخيم".

كما تمنى أصحاب المولدات على الأهالي التواصل والضغط على الفصائل من أجل تأمين المازوت لمخيم البداوي، الذي ترك يواجه مصيره ولم يؤمّنو له لتر واحداً، بعكس مولدات مخيم نهر البارد الذين تم تأمين ٦٠ الف لتر لهم.

وأرفق أصحاب المولدات تسعيرة شهر تموز على النحو التالي:

1  أمبير  100،000    ليرة

2  أمبير  200،000    ليرة

3  أمبير  300،000    ليرة

5  أمبير  450،000    ليرة

6  أمبير  550،000    ليرة 

10أمبير  900،000 ليرة

16 أمبير 1،600،000 ليرة

20 أمبير 1،800،000 ليرة 

* سعر الكيلو واط 1500 ليرة

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/170542

اقرأ أيضا