نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
استقبل أمين سر اللجان الشعبية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، في منطقة الشمال، أحمد غنومي، مسؤول لجنة العائلات التي لم يتم إعادة إعمار منازلهم في مخيم نهر البارد، ابراهيم عثمان، الذي تحدث عن معاناة العائلات المستمرة منذ أكثر من 14عاما، وخصوصاً الظلم الذي لحق بهم خلال الـ 7 سنوات الأخيرة، عندما قررت إدارة الأونروا وقف دفع بدل الايجار ووقف الخدمات الصحية الاغاثية لهم، وهو ما يعني ترك العائلات لمصيرها والدفع بها الى الشارع.
وقال عثمان، "اليوم تستمر الأونروا في عدم الاهتمام لمعاناتنا عندما تقرر دفع مبلغ متدني جدا عبارة عن 50$ بدل ايجار لكل عائلة بهدف اخلاء البركسات، متناسية الأعباء التي تكبدتها العائلات بسبب عدم تلمس معاناة الأهالي، وأن مبلغ الـ 50$ مجحف وظالم وأقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب، ولا يمكن أن يسهم في رفع هذة المعاناة".
وطالب عثمان، أن "تقف اللجان الشعبية والفصائل إلى جانب المطالب المحقة للعائلات وهي تسريع عملية إعادة الإعمار، ورفع قيمة بدل الإيجار المقترح إلى مبلغ منصف وعادل، وتقديم مبلغ بمفعول رجعي عن السنوات السابقة لسداد الديون المتوجبة على العائلات والعودة لبرنامج الطوارئ الطبي والإغاثي لهذة العائلات لحين عودتها لمنازلها".
بدوره أكد غنومي "وقوف اللجان الشعبية إلى جانب المطالب المحقة للعائلات التي لم يتم إعمار منازلها حتى الآن، وأبلغ عثمان أنه سينقل مطالبهم إلى أمانة سر اللجان الشعبية، والى القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان، وأن اللجان الشعبية لم توفر مناسبة وبذلت جهودا حثيثة مع إدارة الأونروا من أجل انصاف هذة العائلات على مدى السنوات السابقة، وستبقى إلى جانبهم حتى عودة آخر عائلة إلى منزلها".
