/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص : "أهل الخير" في"البص"..مساعدات ومطبخ رمضاني للعائلات المتعففة

2021/03/10 الساعة 08:59 ص

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل

منعاً لترك العائلات الفقيرة فريسة لأنياب  الأزمات المعيشية الخانقة، انتشرت في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، أنشطة ومبادرات خيرية وإنسانية فردية وجماعية.

من بين هذه المبادرات، مبادرة "أهل الخير" التي انطلقت في مخيم البص، جنوب لبنان، والتي ساهمت في تقديم الطرود الغذائية، والدواء، والمساعدات المالية، وفتح مطبخ رمضاني يقدم الوجبات للأسر المتعففة.

في هذا السياق أكد نائب الحملة، ابراهيم الحاج ل "وكالة القدس للأنباء" أن "استمرار حملة أهل الخير ستكون على مدار العام، وهي تابعة لصندوق الزكاة ؛ ومقسمة إلى قسمين: تقديم المواد الغذائية وفتح المطبخ في شهر رمضان لتوزيع الوجبات إلى ٨٥٠ عائلة متعففة."

وأضاف :" سبب قيام الحملة هو تدهور الأوضاع المعيشية للناس، فارتأينا إطلاقها بتمويل من صندوق الزكاة الذي يهتم بالفقراء من العام ٢٠٠٢ ويساعد بعض المرضى، كما نقدم معاشاً شهرياً للأسر الأشد فقراً".

وبيّن "أننا لا نستطيع أن نحصر النشاطات بمجالات معينة، فحاجة الناس هي التي تفرض علينا في أي مكان تنشط،

فقبل إنتشار فايروس كورونا كان هناك الكثير من المرضى يضطرون إلى استئجار مكنات الأوكسجين، والمبلغ فوق قدرتهم، فسارعنا إلى تأمينها لتكون في خدمة أهالي المخيم."

وعن إقبال الأهالي للتبرع أشار عوض إلى أنه "كان كثيفاً  وبخاصة المغتربين الذين تبرعوا بشكل كبير ، والشفافية الواضحة في عملنا بنت الثقة بيننا وبين الناس ".

وأوضح أنه " من شهر إلى الآن وزعنا مساعدات بحدود ٧٠ مليون ليرة لبنانية، أما منذ بداية أزمة الكورونا إلى الآن فقد وصل المبلغ إلى ٣٠الف دولار، ولدينا معدات طبية تكلفتها أكثر من ٢٥ ألف دولار."

بدوره أحمد عجاج أحمد،أحد المشاركين في الحملة، يشجع الأهالي على التعاون في ما بينهم قائلاً:"  الأزمة خانقة وأوضاع أهلنا تتدهور يوماً بعد يوم، وليس هناك أجمل من أن تدخل السرور إلى قلب عائلة متعففة، لذا أدعو كل المقتدرين مادياً على التبرع في مثل هذه الظروف، أو تقديم مساعدة لأحد الأقارب، حتى نتخطى الأزمة".

بهذه الروح والعزيمة، يستطيع اللاجيء الفلسطيني أن يصمد في وجه هذه الضائقة، ويواصل كفاحه حتى تحقيق عودته إلى وطنه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/165253

اقرأ أيضا