وكالة القدس للأنباء - خاص
فوجيء خالد اليوسف، وهو من سكان مخيم عين الحلوة، باحتراق غرفة المونة داخل منزله بالمخيم، نتيجة ماس كهربائي، والتهام النيران كل ما اشتراه وادخره من مواد غذائية وكهربائية اتقاء للظروف القاسية مع الزيادة المضطردة للأسعار، وارتفاع نسبة البطالة والركود الاقتصادي، فناشد "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" واللجان الشعبية وأصحاب الأيادي البيضاء لمساعدته في التعويض عن خسارته، بسبب ما يعانيه من مرض وقلة موارده المادية.
زوجة اليوسف، دارين عويد، وهي من أهالي بلدة عمقا، وأم لثلاثة أبناء، روت لـ"وكالة القدس للأنباء" تفاصيل ما حصل فقالت: إن "غرفة المونة التي توجد في منزلنا على الشارع الفوقاني بمخيم عين الحلوة، بجانب قاعة اليوسف، أتت عليها النيران بشكل كامل، وذلك بسبب ماس كهربائي، وأصبح كل ما فيها أثر بعد عين، وكانت تحوي مختلف أنواع المواد الغدائية والأدوات الكهربائية، بالإضافة إلى مولد كهربائي صغير".
وأضافت: "زوجي خالد اليوسف، يعمل ميكانيكي سيارات بشكل متقطع، وهو مريض ديسك، ومسجل ضمن ملفات الشؤون في "الأونروا"، وظروفنا المالية صعبة للغاية كسائر أبناء المخيم، بسبب ارتفاع أسعار مختلف أنواع السلع الغدائية، وتفشي البطالة".
وبيّنت أنه "بعد يوم من اندلاع الحريق في غرفة المنزل، قام زوجي بإبلاغ إدارة الأونروا في المخيم بالذي حصل، لكن حتى اللحظة لم نتلق أي مساعدة عاجلة من أحد نحن بأشد الحاجة لها الآن".
ووجهت دارين نداء عاجلاً للأونروا، من أجل أن تقوم بدورها الإغاثي بأسرع وقت ممكن، كما ناشدت لجنة حي القاطع الرابع واللجان الشعبية الفلسطينية بمنطقة صيدا، أن تقوم بزيارتهم لترى بأم العين ما حصل، والتدخل لدى "الأونروا" لتحمل مسؤوليتها وتقديم العون للأسرة المنكوبة.
