/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاسكية لـ"القدس للأنباء": "مشروع المرأة الريادية" يسعى لمساعدة النساء في إيجاد فرص عمل بالداخل المحتل

2021/01/07 الساعة 08:13 ص

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

أماني محمد خاسكية.. امرأة فلسطينية مجتهدة، تعشق عملها، وتسعى دائما إلى التطور والنجاح، تعود أصولها إلى قرية جت المثلث بالداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨، وتقطن حاليا في مدينة الطيرة، كرمت مؤخرا من إدارة منظمة "همسة سماء" الثقافة الدولية الدنماركية، كمركزة ل"مشروع المرأة الريادية"، يقوم عملها على مرافقة مجموعات من خلال اللقاءات وورشات عمل، وتعمل على تقديم خطة عمل لكل مشتركة بحسب حلمها المهني، ويقوم عملها في منطقة "زيمر" (تضم أربعة قرى عربية في منطقة المثلث الشمالي).
وفي هذا السياق، تحدثت خاسكية ل"وكالة القدس للأنباء"، عن بداياتها، قائلة: "ترعرعت في قرية يعتمد غالبية أهلها على الزراعة، وكانوا يتميزون بحبهم للعلم، وكانت طفولتي مفعمة بالمغامرات، القوة، التمرد وحب التحدي، درست في البداية كورسات لعلم النفس، في "الجامعة المفتوحة"، وبعدها تخصص "الطفولة المبكرة" لمدة ٤ سنوات، في "كلية تأهيل المعلمين" في" بيت بيرل"،
عملت على اثر ذلك كمركزة في برنامج "الكفولهوفب" المجلس المحلي، ومن ثم معلمة صفوف روضة، في راهط في الجنوب، وباقه في المركز ".
وبينت أنها "لدي موهبة كتابة الخواطر ووضع الأفكار على الورق، وتم نشر عدة خواطر لي عبر منصة "همسة" الدولية الدنماركية، بمبادرة مع رئيستها الدكتورة فاطمه اغباريه"، مشيرة إلى أنها "أعمل اليوم في مجال يختلف كل الاختلاف عن مجال تخصصي، حيث أعمل كمركزة تشغيل لمنطقة زيمر في مشروع اسمه "مشروع المرأه الريادية"، لطالما كنت شغوفة بكل ما يخص احلام وتمرد النساء، وبرنامج المرأة الريادية يتيح الفرصه لكل امرأه بأن تتقدم".
وأوضحت أن "مشروع المرأة الريادية، يتبع لجمعية "بنفسي" التي تأسست في سنة ١٩٩٥، ويندرج تحت هذه الجمعية العديد من المشاريع التي تعنى بتمكين القوى العاملة في البلاد، والنساء على وجه الخصوص، مثل مشروع " صفحة جديدة " للنساء المعنفات اذ يقوم على مرافقتهن وحمايتهن ووضعهن في الأماكن الآمنه ودعمهن ماديا ومعنويا"، مبينة أن "واحد هذه المشروعات المتواجدة ضمن إطار الجمعيه هو مشروع المرأه الريادية، ويهدف المشروع إلى دمج النساء وتمكينهن في سوق العمل، ويضم نساء من داخل وخارج الرفاه الاجتماعي، ونساء يعملن ويردن تطوير وتحصيل حقوق أكثر في عملهن، ونساء غير عاملات يبحثن عن عمل".
وأشارت إلى أن "عدد المشتركات بالمشروع بسنه 2020، هو 2493 مشتركة، هذا البرنامج يهدف إلى توفير فرص عمل، ويعمل المشروع على بناء 
مجموعات نسائية الحد الأقصى لكل مجموعة هو ٢٥ امرأة تتوفر فيهن عدة شروط أهمها: الرغبه بالانخراط في سوق العمل، أعمارهن من بين ٢٥ و ٤٥ عاما
وان يكن أمهات، وتمر المجموعه في عدة ورشات: ورشة التحضير لسوق العمل ١٦ لقاء، ودورة والدية ٣ لقاءات، وتنظيم اقتصادي، ودورة حقوق المرأة العاملة، أي البرنامج يغطي ويلبي كافة احتياجات النساء اللواتي يردن الخروج إلى العمل،  ويمنح فرصة تعليم للنساء اللواتي يردن أن يتعلمن في مؤسسات معينة بإعطاءهن منحة مالية لذلك".
وبينت أنه "يأتي دوري كمركزة، هو مرافقة هذه المجموعة كمجموعة كاملة خلال الورشات، والمرافقة الفردية لكل إمراة على حد سواء، بناء خطة عمل لها، وضع الحلم المهني، وخطة للوصول إليه، تجنيد شراكات مع مؤسسات لتحصيل منح دراسية، وأماكن تعلم وأماكن عمل، والبحث عن وظائف شاغرة، ومتابعة تطورات كل مشتركة بشكل خاص من الناحيه المهنية، وإدخال كل مشتركة في مسارها الصحيح، ومكان التعليم الذي يلبي احتياجها المهني".
وفي نهاية حديثها، أكدت أنه "للنساء قدرة جبارة على التخطي والمضي قدما، وهن بحاجة دائمة للتحفيز، وبث الروح الإيجابية في دواخلهن، لذا فإني أجد لعملي متعة، وصفة إنسانية في الدرجة الأولى، وهو أن أجعل إمرأه مهمشة تؤمن بنفسها، وتسعى لأن تصبح رقما صعبا في هذه الحياة"، مبينة أنه "سجل مشروع المرأة الريادية، العديد من النجاحات فائقة الانظار ، نساء شققن الصعاب وووصلن بالمثابرة والمرافقة الصحيحة والمثمرة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/162603

اقرأ أيضا