وكالة القدس للأنباء – متابعة
شهد مخيم نهر البارد شمالي لبنان أمس، إغلاقاً شاملاً، شلّ المرافق الرئيسية لـ "أونروا" ما عدا العيادة و"السنتيشن" وذلك في سياق احتجاجات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المستمرة ضد سياسة التقليصات التي تتبعها إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، طال الإغلاق مكتب الوكالة الرئيسي في مدينة طرابلس.
مشهد الاكتظاظ في العيادة: "القشة التي قسمت ظهر البعير"
كان مشهد الاكتظاظ وانتظار المئات في عيادة "أونروا" داخل المخيم، حاسماً في الإعلان عن الإضراب.
فصور الأمهات وأطفالهن اللواتي تنتظرن دورهن في العيادة دون أي إجراءات وقائية من فيروس "كورونا" أثارت حفيظة حراكات المخيم والنشطاء فيه، الذين أصدروا بياناً، أعلنوا فيه الإضراب.
واعتبر البيان الصادر أن ما جرى في العيادة هو "إهانة" لنساء المخيم وهن يحملن أطفالهن المرضى، بسبب قرار إدارة "الأونروا" إغلاق عيادتين من المركز ونقل موظف من أجل تسيير عيادة مخيم البداوي على الرغم من النقص الكبير في عيادة نهرالبارد.
وأكد البيان أنه كان من الأجدى بإدارة الوكالة زيادة موظفين في ظل تفشي ""كورونا" ودعمها للقطاع الطبي.
