/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص.. مدير "التعليم" في "الأونروا": نسعى مع الأوروبيين لمواجهة التحديات في مدارس "عين الحلوة"

2020/12/16 الساعة 08:15 ص
الأستاذ سالم ديب
الأستاذ سالم ديب

وكالة القدس للأنباء - خاص

من أبرز التحديات التي تواجه مخيم عين الحلوة، كبقية المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، مشاكل التعليم في مدارس" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفسطينيين - الأونروا"، ومخاطر جائحة كورونا التي تتهدد الطلاب والأهالي، إضافة إلى الأوضاع المعيشية والاستشفائية والإجتماعية.

للإطلاع عن كثب على هذا الواقع ميدانياً، قام مدير قسم التربية والتعليم لـ"الأونروا" في لبنان، الأستاذ سالم ديب، بجولة على مدارس "الأونروا" في مخيم عين الحلوة.

حول هذه الجولة ومعاناة الأهالي وخطة الوكالة في مواجهة الصعاب قال ديب لـ"وكالة القدس للأنباء": "قصدنا من جولتنا الإطلاع  مع شركائنا الأوروبيين على الأرض لمعرفة التحديات التي يواجهها التعليم بمدارس الأونروا في لبنان".

وأضاف: "التعليم لا ينتظر أحداً، ومن دون شك عندما نتحدث عن جائحة كورونا التي فرضت علينا تحديات كبيرة، والتي ذكرها ممثلو البرلمانات المدرسية والأهل خلال اللقاءات التي حصلت خلال الجولة، وأهمها عدم توفر الأجهزة الذكية بين أيدي كل الطلاب، كما أن هناك فئة لا تملك تلك الأجهزة، كذلك حركة الانترنت البطيئة، هذه من التحديات الموجودة، ونحن كأونروا منذ بداية وجود فايروس كورونا حوّلنا للتعلم عن بعد، وقدمنا خدمة بهذا المجال لـ30 بالمئة من الطلاب، من خلال تقديم جهاز تاب وتشريجه كل فترة".

وتابع: "حددنا ألفاً ومئتي عائلة قدمنا لأبنائها التلاميذ تابلت، وخطة تعويضية بفترة الصيف لمدة خمسة أسابيع، و"الأونروا" مع بداية هذا العام الدراسي قامت بإعداد مادة مطبوعة ومختصرة ومبسطة".

تدريب العاملين بمدارس "الأونروا" على الوقاية من "كورونا"

وبيّن ديب أن "الطلاب الذين لا يملكون حتى اللحظة أجهزة ذكية قادرين على مواكبة الدراسة من خلال المادة المبسطة الموجودة بين أيديهم، وحالياً نحن نتبع قرار وزارة التربية والتعليم اللبنانية في التعليم المدمج، أي أسبوع بالمدرسة وأسبوع بالبيت، كما قمنا بتدريب كل العاملين بالمدارس لحماية الطلاب من جائحة كورونا، ووفرنا كل المواد للوقاية، بدءاً من حارس المدرسة، حيث خصصنا له لباساً للوقاية، ويقف بوقت الدراسة على مدخل المدرسة، ويحمل ميزان الحرارة، كما يوجد داخل الأروقة علباً من سائل التعقيم، تم تعليقها على جدران المدرسة".

وتابع: "نحن لا نقول أن (الأونروا) قد واجهت هذه الجائحة بشكل كامل، بالتأكيد لا زال أمامنا تحديات لمواجهة هذا الفيروس".

وأكد مدير قسم التربية والتعليم لـ"الأونروا" في لبنان، "أننا نعمل حسب رسالة  المدير العام للأونروا التي وجهها للمجتمع الفلسطيني في لبنان، والموضوع الذي يخص 222 من الأساتذة مخصص لهم وقت حتى نهاية العام الدراسي الحالي، وكانوا يقدمون خدمة للأطفال المحتاجين للدعم الدراسي أثناء وجودهم أسبوعياً بالبيت، ووجودهم بالمدارس يساعد على ضمان البيئة الصحية في المدرسة".

وزاد: "منذ البداية الجميع يعلم أن هذه الفئة من الأساتذة تعمل خلال فترة زمنية محددة نهايتها شهر كانون الأول من هذا العام، ولم تعد الأونروا تملك المال لتغطية وضعهم، وهي حاولت خلال العامين الماضيين أن تؤمن لهم المال، ولكنها لم توفق، ولم تجد تمويلاً حتى اللحظة، وليست هي من أوقفت  البرنامج، ومجدداً تسعى لتمويل هذا البرنامج، ولا ننكر دورهم الفاعل في المدارس، ونحن تعودنا ببرامج الأونروا على تحديات كبيرة، ولا نقول أننا استغنينا عنهم، وحتى إن لم يباشروا عملهم في المدارس بسبب الظروف، تقوم "الأونروا" بالوقاية من طرفها، ولدينا خطط بديلة لرعاية الظروف الصحية".

أما بالنسبة لأعداد الطلاب داخل الصفوف المدرسية، قال ديب: "نحن ملتزمون بما قررته منظمة الصحة العالمية ووزارة التربية اللبنانية، والتي تقول حافظوا على مسافة مترين مع ارتداء الكمامة، ضمن معايير نقوم بتطبيقها بشكل كامل، على سبيل المثال مساحة الصف خمسين متراً منطقياً في هذا الصف يوجد 25 طالباً، والحد الأقصى عندنا 23 وأغلب الأحيان 20، كما قمنا بتوزيع  كمامات على كل الطلاب والفترة الأسبوعية، هذا نظام عالمي للتعليم المدمج، هناك دول تطبقه أسبوعاً بعد أسبوع، ودول أخرى يوم بيوم، لكن هنا في لبنان وزارة التربية تطبقه أسبوعاً بالبيت والتالي بالصف، والطلاب على تواصل مع المعلمين ساعتين أون لاين بالأسبوع، لكل أستاذ له مواده الدراسية، ولكل طالب ساعتين، وهذا نظام وزارة التربية في لبنان".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/161727

اقرأ أيضا