وكالة القدس للأنباء - خاص
حولت النيران الناتجة عن ماس كهربائي منزله في مخيم عين الحلوة إلى رماد، فاكتملت مأساته الإنسانية والاجتماعية، حتى بات يعيش وضعاً صحياً ونفسياً صعباً للغاية.
أي واقع يواجهه عبد الرحمن شحادة حالياً، وكيف تبدو حالته الصحية التي ازدادت حرجاً بخاصة العقلية، كيف تعيش أسرته المشتتة، وهل من يتعاطف معه ويقدم له العون؟
لتسليط الضوء على حقيقة حياة هذه العائلة التي تعاني الكثير، التقت " وكالة القدس للأنباء" والدة عبد الرحمن شحادة، أم هيثم شحادة، وهي من بلدة عمقا قضاء عكا في فلسطين التي قالت:
"المنزل الذي كان يسكنه ابني عبد الرحمان "40 عاماً" وابنائه الستة وزوجته في حي المنشية وسط مخيم عين الحلوة، أتت النار عليه بسبب ماس كهربائي منذ عدة ايام، ولم يبق من أثاثه شيئاً، وأصبح أثراً بعد عين".
وأضافت:" زوجة ابني تنام مع أبنائها هذه الأيام عند أهلها من وقت الحريق".
ووصفت أم هيثم وضع ابنها بأنه "مريض عقلياً ونفسياً بسبب عطل في غدة الدماغ، وهي المسؤولة الرئيسية عن التركيز العقلي، وقد اتضح لدى الأطباء وضعه الصحي عندما كان عمره عشرين عاماً وهو يعيش مع أبنائه على ما يقدم له أهل الخير من مساعدات".
وأكدت أنه "بسبب عدم وعيه ومرض انفصام شخصيته ينام على ردم منزله، كذلك لا تسمح حالته للعمل، كما أن ابنته عبير "خمس سنوات" لديها إعاقة بالنطق منذ الولادة، ومنذ طفولتها عايناها عند عدد من الأطباء فقالوا لنا يلزمها علاج، وابني لا يملك المال من أجل مراجعتها للطبيب".
ووجهت أم هيثم نداء استغاثة للمؤسسات الخيرية والاجتماعية وأصحاب الأيادي البيضاء، لمد يد المساعدة لابنها وأسرتها الذين يعانون الأمرين، وإعادة ترميم منزلهم بعد الحريق حتى يعودوا إلى منزلهم".
معاناة هذه الأسرة الاجتماعية والإنسانية والصحية، تستدعي استجابة سريعة من "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، ودعما "من قبل المؤسسات الاجتماعية، والهيئات الدولية.
للتواصل مع شقيقه ابو محمد شحادة واتس أب
70/846592
