وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيًل
يترقب لاجئو المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إفتتاح العام الدراسي الجديد، بمشاعر متباينة تمتزج فيها عوامل الخوف من جائحة فايروس كورونا من جهة، والرغبة في عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد طول غياب من جهة أخرى.
في هذا السياق ، أكد مدير مدرسة قيسارية – الشبريحا التابعة ل"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، أحمد الموسى أن
" العمل الدؤوب جارٍ لإفتتاح العام الدراسي دون مشاكل" مبيناً
أن "الأونروا اعتمدت جملة من التجهيزات تجاه الطلاب والمعلمين على حد سواء،
على رأسها خفض عدد الطلاب داخل الصف الواحد إلى ٢٠ تلميذاً ، مع وضع مسافة بين كل طالب وآخر تصل إلى مترين".
وأضاف الموسى: " لقد عقّمنا كل أجزاء المدرسة، ووضعنا المعقمات في كل طابق وفي كل غرف المدرسة . هذا إلى جانب توظيف قسم من المعلمين والمعلمات مهمتهم وضع خطة صحية إجرائية من أجل ضمان سلامة الطلاب، ومراقبة دخولهم وخروجهم من المدرسة، وأخذ درجات الحرارة بشكل يومي قبل دخولهم المدرسة."
وتابع :"لم تقتصر الإجراءات على إلغاء الكانتين والفرصة الصفية بل طالت تدريبات للمعلمين، لتأهيلهم على كيفية التعامل في ظل أزمة كورونا، حتى الجميع طالتهم التدريبات على طرق تعقيم المدارس،
كما عمدت الأونروا إلى وضع الرسومات وتخطيط الملعب للحفاظ على التباعد بين الطلاب."
وأوضح الموسى أن "التعليم في مدارس الأونروا سيكون أسبوعاً بشكل حضوري، وآخر أونلاين، والضمان متابعة الطلاب تعليمهم في حال عدم تواجد الأجهزة الذكية، حيث توزع الإدارة مادة مطبوعة على كل التلاميذ،
أما إفتتاح المدرسة فسيكون تدريجياً على ثلاث مراحل ابتداء بالصف التاسع ثم الثامن والسابع وأخيراً باقي الصفوف".
ولفت الموسى إلى أنه "يمنع دخول أي طالب دون وضع الكمامة، وهذه الإجراءات صارمة ولا مجال للتهاون فيها، لضمان سلامة الطلاب واستمرار العام الدراسي".
