بيروت - وكالة القدس للأنباء
أصدر "منتدى المعلمين الفلسطينيين" بياناً دعا فيه وكالة الأونروا في لبنان، :لتحمل مسؤولياتها تجاه إطلاق العام الدراسي الجديد، والذي أظهرت فيه حالة من عدم الوضوح والتأكد، ترك انطباعاً سلبياً لدى المعلمين والطلاب والأهالي، لجهة التأجيل المتكرر، واعتماد سياسة الساعات الأخيرة التي انتجت التأجيل تلو التأجيل، بحجة التحضير وعدم الجهوزية، رغم تصريحاتها الدائمة بأنها تضع الخطط والبرامج لمواكبة مسار التعليم الذي وضعته وزارة التربية، في حين يبدو أن الأونروا صاغت سياستها على أساس تفاقم الوضع الصحي في البلد والتوجه نحو التعلم الكامل عن بعد، والذي ظهر من خلال عدم التزام المواعيد التي رسمتها لبداية العام الدراسي، مؤخرةً بذلك الكثير من الاستحقاقات التي كانت يجب أن تنجزها باكراً، للبدء المريح والمرن".
ودعا المنتدى الأونروا إلى "الالتزام بالمعايير المقررة لجهة عدد الحضور في الصف الواحد، وحفظ مساحات التباعد، ومراعاة البروتوكولات الصحية ذات العلاقة، وعدم المجازفة واخذ الاحتياطات في ظل شكاوى ومخاوف كبيرة من الأهالي والمعلمين بهذا الصدد.
وانتقد البيان "السياسة التي اتبعتها الأونروا مع إدارة المدارس، والتي حملتها مسؤولية ملئ الشواغر من خلال المعلمين المثبتين في المدرسة، وما تحتمله هذه السياسة من تحميل المعلمين فوق طاقاتهم، من حيث عدد الحصص في ظل وضع تعليمي غير عادي، متجاوزة بذلك نتيجة هذا الضغط على العملية التعلُّمية التعليمية ونتائجها على المعلمين والطلبة".
ودعا البيان الأونروا إلى تحمل مسؤولياتها واستدعاء المعلمين المياومين، الذين أصبحت الحاجة لحضورهم أكثر إلحاحاً وضرورة، سواءً في التعليم المدمج أو التعليم عن بعد، في ظل نزوح عدد كبير من الطلاب الفلسطينين من المدارس الخاصة والرسمية إلى مدارس الأونروا، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا متأثراً بجائحة كورونا والأوضاع الاقتصادية المتردية في لبنان.
وفي الختام أكد المنتدى "دعمه ووقوفه إلى جانب المعلمين المياومين، وأنه يساند تحركاتهم المطلبية في الاستدعاء للدوام والتثبيت، ويؤيد ويدعم خطوتهم في الاعتصام المطلبي يوم غدٍ الثلاثاء، ويدعو المنتدى المعلمين واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم لتحقيق مطالبهم".
