/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أصحاب المحلات التجارية في "شاتيلا" لـ"القدس للأنباء": نعمل لتوفير سلع رخيصة تناسب قدرة اللاجيء الشرائية

2020/08/27 الساعة 08:35 ص

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

يواجه أصحاب المحالات التجارية  في مخيم شاتيلا صعوبة في بيع وشراء السلع والمواد الغذائية على أنواعها، فالكثير من الزبائن تأتي وتتفحص الأسعار   ولا تشتري، بسبب إنخفاض القدرة الشرائية لدى اللاجيء الفلسطيني الذي يقع بين مطرقة وباء "كورونا" وسندان ارتفاع أسعار الدولار المستمر، الذي يفقد الليرة اللبنانية قيمتها الشرائية. وللأسف هذا الواقع المالي المتردي إنعكس سلباً على أصحاب المحال الذين اضطر بعضهم   للإقفال، فيما  فضَل البعض الآخر التأقلم مع الواقع إلى حين إنفراج الوضع.

وفي هذا السياق، قال حسن أبو تركي وهو صاحب محال سمانة في المخيم لـ"وكالة القدس للأنباء": " نحاول إيجاد البديل من السلع الأرخص التي تناسب إلى حدٍ ما القدرة الشرائية لدى الناس، ورغم ذلك هذه السلع تعتبر غالية لدى الكثير من أهالي المخيم".  

وأوضح أبو تركي بأن "السبب هو في ارتفاع سعر الدولار واحتكار التجار للبضائع، كما أن الكثير من الناس ما بتقبض بالدولار لحتى تقدر تشتري، فبيجي الزبون بيطلع بالغرض وبيرجع بحطه مكانه وبيمشي". 

أما سمير علي، وهو أيضاً صاحب محل سمانة في المخيم، فأكد لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "رفوف المحل تكاد تكون شبه فارغة من البضائع، وأنا أحاول تصريف السلع الموجودة أصلاً في المحل لأشتري أنواعاً محددة من البضائع".

ولفت إلى أن  محله شبه مغلق .. وإذا استمرت الأوضاع على حالها فإنه سيضطر إلى إغلاقه نهائياً. وقال أحمد شحادة وهو صاحب محال حلاقة في المخيم، لـ"وكالة القدس للأنباء":مهنة الحلاقة تعتمد بشكل كبير على عمل الزبائن، وللأسف معظم الزبائن حالياً بلا شغل بسبب إقفال الدولة البلد بسبب كورونا".

وأضاف: "الكثير من الأهالي بفضلوا البقاء بالبيت، لأنهم بيتجنبوا المخالطة خوفاً من تفشي كورونا". الوضع يزداد سوءاً شيئاً فشيئاً في مخيم شاتيلا،إسوة ببقية  المخيمات الفلسطينية في لبنان، ما يتوجب على "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" التحرك سريعاً، لتقديم الدعم المالي والمساعدات الغذائية للاجئين الفلسطينيين للتخفيف من معاناتهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/157600