وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل
خلافاً للعادة هذه المرة، الشوارع ما زالت كما هي فارغة من الزينة الرمضانية، حركة ركود اقتصادية لم يعتد عليها المخيم من قبل. والأهالي يرجون الله ليلا نهار لرفع هذه الغمة عنهم فقلوبهم تحترق على إغلاق المساجد من جهة ومن الغلاء المعيشي من جهة اخرى.
وفي هذا السياق أكدت أم محمد إبنة مخيم برج الشمالي لـ" وكالة القدس للأنباء"، على انعدام التحضيرات الرمضانية هذا العام قائلة " والله هالسنة ما حضرنا شي إن شاء الله نقدر نأمن الاكل والشرب، نزلت على التعاونية ما قدرت أجيب شي بصراحة كل شي غالي، حتى حلويات هالسنة ما رح نشتري الله يعينا.
والله عم ادعي ليل نهار تخلص الأزمة ويفتحوا المساجد رمضان بلا المسجد ناقص". هذا ما أكدته روان دحويش قائلة" فايروس كورونا قلب حياتنا رأسا على عقب، بتنا محرومين من التجمعات واللقاءات وطال ذلك تحضيرات إستقبال شهر رمضان المبارك ففي العادة نقضي الأسابيع الأخيرة قبيل رمضان بالإستعداد له والتأكد أن المطبخ يحتوي على الاطعمة المتنوعة وكل مستلزمات الحلويات إلا أننا في هذا العام لم نتمكن من فعل ذلك خصوصا في ظل هذا الغلاء المعيشي الفاحش".
الحال واحد عند الجميع فها هي ام شهد تعبر عن حزنها هذا العام بسبب الوضع الراهن قائلة" يعني شو بدي أقولك هالسنة رمضان غير الجوامع مسكرة، زينة رمضان ما نحسب حسابها بسبب هالغلا ونفس الشي مونة البيت كل شي صار ضعف حقو الأساسي، يعني ما في أجواء رمضان والتراويح رح نصليها بالبيت، الله يفرجها علينا"
ما ينطبق على مخيم برج الشمالي من غياب مظاهر الزينة المعتادة والبهجة والشراء والتحضيرات الأخرى ، ينطبق على بقية المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان ، فالسائد الآن هو الحرمان والقلق والجوع.
