وكالة القدس للأنباء - متابعة
يعد الاستشفاء أحد أبرز التحديات والمشكلات التي واجهها النازحون الفلسطينيون السوريون في لبنان، فيما لا تزال المعاناة من نقص الخدمات الاستشفائية كبيرة، خصوصاً بعد ضعف نشاط المنظمات والهيئات المحلية والطبية؛ بحجة عدم وجود موارد مالية، وصعوبة تأمين العلاج لمئات اللاجئين.
من جانبها اقتصرت الخدمات الصحية التي تقدمها الأونروا للاجئين الفلسطينيين في لبنان بالدرجة الأولى على الرعاية الأولية، وكذلك تُحيل الأونروا بعض الحالات إلى المشافي المتعاقدة معها لإجراء بعض العمليات الجراحية والولادة.
في المقابل يمكن تسجيل الملاحظات التالية فيما يتعلق بالخدمة الصحية للاجئ من سورية:
لا تقدم الأونروا نفقات العلاج الناجمة عن الحوادث الطارئة نهائياً كحوادث السير، بينما تقوم بتغطية جزئية لبعض العمليات الجراحية أو الإجراءات الاستقصائية كعمليات القلب المفتوح التي يجد اللاجئ نفسه عاجزاً عن تغطية تكاليفها في معظم الأحيان.
قد يحصل اللاجئ على العلاج بسعر مخفض أو مجاني، إلا أن شراء الأدوية يشكل عائقاً أمامه، خصوصاً في ظل غلاء الأدوية وانعدام القدرة على شرائها، وعدم توفرها بشكل كامل لدى الأونروا، وبعضها -إن توفر- فلا تكفي الكمية المعطاة للمريض لتغطية حاجته الشهرية (مثل البخاخات لمرضى الربو).
هناك بعض العلاجات والإجراءات اللازمة للاجئين التي لا تقدمها عيادات الأونروا (مثل سحب العصب في الأسنان، وتفتيت الحصيات البولية من خارج الجسم).
