وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل
تعود أزمة النفايات إلى مخيم برج الشمالي من جديد بعد أن وقعت بلدية البرج في مشكلة منعتها من ترحيل النفايات إلى المطمر الأساسي في عين بعال، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم النفايات في الأحياء.
هذه الأزمة أجلت بضعة أيام بعد تدخل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا". وأكد عضو اللجنة الشعبية، حسن العلي لـ"وكالة القدس للأنباء": "أن الأونروا لن ترحل سوى ٢٠ سيارة نفايات في الشهر، بمقدار سيارة واحدة يومياً، ما يعني تكدس النفايات آخر ١٠ أيام من الشهر بشكل مخيف في المخيم".
وقال العلي أن اللجنة طلبت من الأونروا زيادة عدد السيارات إلى ٤٠ سيارة شهرياً، لأن عدد السيارات المتوفرة لا تفي بالغرض لتجمع النفايات من بعض الأحياء وتبقى في أزقة أخرى .
وتنتظر اللجنة الشعبية رد وكالة الأونروا على طلبها، فيما تسود مخاوف لدى الأهالي من تكدس النفايات داخل المخيم خصوصاً بعد أن أصبح الصيف على الأبواب، ووجود فايروس كورونا في البلاد.
أراء الأهالي حول الموضوع
بقاء النفايات في المخيم ينتج عواقب وخيمة، وفق ما قالته روان دحويش وأضافت:"بقاء النفايات في المخيم أمر خطير جداً وعلى النواحي كافة، اولا رائحة النفايات الكريهة ستملأ أزقة المخيم وتشوه المنظر العام".
ثانيا ستكون بقعة لانتشار الفايروسات، وتزداد خطورة الأمر بوجود كورونا في البلاد وبمجرد دخولها إلى المخيم سنكون على موعد مع كارثة صحية قد تخرج عن السيطرة". ودعت دحويش الأونروا إلى المسارعة في حل المشكلة قائلة:" كل تدابير الوكالة لا قيمة لها في حال بقاء النفايات في بقعة جغرافية تعاني من الاكتظاظ".
أما سمر موسى فتقول" تراكم النفايات في المخيم من شأنه أن يسبب أمراضاً للأطفال وكبار السن لضعف الجهاز المناعي وقد تكون النتيجة أمراض مزمنة، كما ستتدهور حالة مرضى الربو والحساسية.
وختمت:"باختصار شديد النتيجة عندئذ ستكون كارثية".
