/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

براء ياسين.. تنسج خيوط خواطرها من عشقها للقدس ومن معاناة شعبها

2020/03/05 الساعة 07:30 ص

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

براء باسم محمد ياسين (٢٧ عاماً)، إبنة مدينة قلقيلية، موهوبة في كتابة الخواطر الوجدانية، التي تتغنى بالوطن وأمجاده، وبالقدس الراسخة في قلب كل فلسطيني، دخلت عالم الإبداع منذ خمس سنوات، عندما كتبت أول خاطرة معبرة عن ارتباطها بالأرض، والقدس وكل مساحات الوطن، وهي  بصدد إصدار مجموعتها الأولى قريباً، التي تضم فيه كل خواطرها.

وفي هذا السياق، تحدثت ياسين لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن بداية اكتشاف موهبتها، قائلة: " تعرفت على صديقة دمشقية عن طريق موقع التواصل الاجتماعي "الانستغرام"، كانت تكتب وتعرض علي كتاباتها، فكنت سعيدة بما أقرأ، فخطر في بالي أن أكتب وأعبر عن مشاعري تجاه بلدي، فأمسكت القلم، وبدأت في الكتابة دون تفكير، وأرسلت ما كتبت إليها، وسرعان ما جاءني الرد منها، لتقول لي "أنت موهوبة"، وشجعتني لإكمال ما بدأت به، ويوما بعد يوم تطورت كتاباتي وأصبحت أكتب كل ما يجول في خاطري، فكانت بداية جميلة للتعبير عن شعوري تجاه وطني المحتل".

وأضافت: "الخواطر التي أقوم بكتابتها هي خواطر مقدسية، نابعة من واقعنا المرير، وتحاكي الصعوبات والآلام التي نعيشها في ظل الاحتلال"، مشيرة إلى أن "خواطري كانت بمثابة رسالة حاولت إيصالها للعالم، تؤكد أننا شعب جبار، رغم الظروف الصعبة والأليمة التي نعيشها، وواقعنا المرير، ما زلنا صامدين ونواجه بقوة وتحدي، ونعيش بتفاؤل وأمل لا بد أن يتحقق، وهو تحرير فلسطيننا وقدسنا الحبيبة من العدو الصهيوني، ففي حروفي رسالة عتب، رسالة تغيير وقوة".

وفي نهاية حديثها، أوضحت أنها "أطمح إلى  إنجاز كتاب خاص، وحاليا أعمل على إعداده، وسيحمل عنوان "مُقدساتي"، وأتمنى أن يحقق نجاحاً كبيراً، وأحقق حلمي الذي يرافقني ويكبر معي يوماً بعد يوم، وأن تصل حروفي للعالم كله، حروف فتاة فلسطينية تعشق قدسها، وحروف شعب جبار يتحدى بقوة من أجل استرداد أرضه".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/150860

اقرأ أيضا